
«دينج»، تلك اللمحة ليست فقط للتسجيل، بل قد تكون ضحكة مديرك الخفية من وراء ظهرك.
بينما انتقلت الشركات في البر الرئيسي بالفعل من "ملاحقة التقدم يدويًا" إلى "مركز قيادة آلي بمساعدة الذكاء الاصطناعي"، لم تكتشف المكاتب في هونغ كونغ بعد أن بإمكانها الحضور دون الوقوف في طوابير أمام جهاز التسجيل. نظام الحضور على دينغتيك (DingTalk) دقيق لدرجة أن الذكاء الاصطناعي يذكرك بلطف إذا تأخرت خمس دقائق عن النهوض من السرير: «عزيزي، بدأ الاجتماع، وسيتم تسجيل تأخرك في فيلم مراجعة عامك!».
والأكثر إثارة هو وظيفة التعاون في المستندات، حيث كانت العقود التي يُعدّلها خمسة أشخاص في الماضي تخضع لقاعدة «من حفظها أخيراً يملك القرار»، أما الآن فأصبح من الممكن للذكاء الاصطناعي في دينغتيك الكشف عن أي سطر عدّله كل شخص، وكأنه مشهد من السلسلة الشهيرة CSI. كما أن مؤتمرات الفيديو المزودة بترجمة فورية وملخص تلقائي بعد الاجتماع حوّلت الجلسات من مجرد طقوس ننسى محتواها بمجرد الانتهاء منها إلى جلسات فعّالة.
مقارنةً بـ Teams الذي يبدو كبروفيسور جاد، أو Slack الذي يشبه طالب دراسات عليا كثير الكلام، فإن دينغتيك هو بمثابة خادم شامل + سكرتير شخصي + صديق مقرب له لمسة من السخرية. لا يقتصر دوره على رفع الكفاءة، بل هو أيضًا دواء رقمي فعّال لعلاج التسويف. لا عجب إذًا أن أحد المؤثرين قال بعد تجربته: «ظننت أنني أستخدم أداة، لكن اتضح أنها تدير حياتي!»
جلسة نقاش مباشرة في سنترال: انصهار مثالي بين التكنولوجيا ورائحة القهوة
بينما لم تتبخر رائحة القهوة في شوارع سنترال بعد، بدأت رائحة التكنولوجيا تتصاعد بهدوء في كواي تشونغ — حيث أقيمت أول تجربة مباشرة لـ دينغتيك في هونغ كونغ داخل مساحة مكتبية بأسلوب لوфт قديم الطراز. لم تظهر أجواء اجتماع رسمية بأشخاص في بدلات، بل كان المشهد يشبه تجمعًا لشركات ناشئة: رواد أعمال بسترات ذات غطاء يحدقون في شاشاتهم ويكتبون بسرعة، موظفات الموارد البشرية يجرّبن وظيفة «جدولة العمل التلقائية» باستخدام الأجهزة اللوحية، بينما يقوم أحد التقنيين برمي تطبيق Slack الخاص بالشركة في سلة المهملات بهدوء من الزاوية (نعتقد أنه كان يريد فعل ذلك منذ زمن).
لم تُخفَف تصاميم الفعالية: تم تقديم عروض مباشرة تحاكي بيئة العمل الهجينة، واستخدم فريق عبر مناطق زمنية مختلفة دينغتيك للمشاركة في اجتماع متزامن، ثم أنتج الذكاء الاصطناعي تلقائيًا ملخص الاجتماع، ما دفع أحدهم إلى الصراخ: «وظيفة سكرتيري في خطر!» (لا تقلق، هذا مجرد تعبير مبالغ فيه). وفي مناقشات المجموعات، نجحت ثلاث فرق في محاكاة مشروع مشترك بين طوكيو وشنغهاي وهونغ كونغ، واستخدمت «لوحة المشروع + تعاون المستندات» لإنتاج نموذج أولي كامل خلال نصف ساعة فقط. كما شهدت تحديات الأسئلة والأجوبة لحظات مضحكّة، حيث استطاع المشاركون استبدال الإجابات الصحيحة بـ«قسائم معفاة من الحضور»، مما أثار هتاف الجميع للمطالبة بإصدار دائم.
هذه ليست مجرد فعالية إطلاق أداة، بل عرض مباشر لثورة في الكفاءة — مع قهوة ممتازة مجانية.
تقرير المؤثرين بعد التجربة: من الشك إلى الإعجاب خلال 24 ساعة
«أليس هذا مجرد نسخة متطورة من واتساب؟» — كانت هذه أول كلمات كين، خبير التكنولوجيا على يوتيوب، عند فتحه تطبيق دينغتيك. وبعد 24 ساعة، وهو يحدق في تقرير أسبوعي تم إنشاؤه تلقائيًا لأعمال التصوير، قال لنفسه: «هل استخدمت بالفعل مساعد الذكاء الاصطناعي للمستقبل؟». كان يعتقد أن التوقيع عن بعد لا يعني سوى «التسجيل عبر الهاتف»، لكنه اكتشف أن النظام يحسب تلقائيًا ساعات العمل الإضافية ويقترح تعويضها، بل ويُنبّهه: «لقد عملت بشكل متواصل لمدة 6 ساعات، نوصيك بالراحة». وقال ضاحكًا: «أكثر اهتمامًا من أمي!».
أما سيسي، وهي عاملة حرة، فقد جرّبت مستندات دينغتيك بالتعاون مع ثلاثة مبدعين لا تعرفهم لكتابة نص درامي. كانت تشك في أن التعديل المشترك من قبل عدة أشخاص سيكون فوضويًا، لكنها فوجئت بأن كل تعديل وكل جملة تم تغييرها، مع تحديد الوقت بدقة، أصبح مرئيًا بوضوح. الأكثر إثارة أن أحدهم قام بتعديل أثناء عدم الاتصال، وعندما تلقت سيسي التنبيه وهي تستقل قطار المترو، ردّت على التعليق بنقرتين: «مثل استخدام Google Docs لسيناريو، لكنه أكثر سلاسة».
أما دينيس، الرئيس التنفيذي لشركة ناشئة، فقد تحدى النظام بإنشاء تقرير أسبوعي عبر الذكاء الاصطناعي؛ فبعد رفعه ملف تسجيل اجتماع، أنتج التطبيق خلال ثلاث دقائق ملخصًا للنقاط الرئيسية وقائمة بالمهمات. «كنت أحاول أن أخدع الفريق، لكنهم قالوا لي: يا رئيس، هذا أوضح من كتاباتك!». النتيجة كانت واحدة لدى الثلاثة: من الشك إلى الإعجاب، كل ما يتطلبه الأمر يوم عمل واحد.
ثقافة المكاتب في هونغ كونغ تلتقي بدينغتيك: صراع أم تآلف؟
«هل قرأت الرسالة بعد؟» — هذه العبارة تتكرر باستمرار في مكاتب هونغ كونغ، ولكن عندما وصلت ميزة «تم القراءة» في دينغتيك إلى سنترال، انفجر الحضور بضحكات وشهقات في آنٍ واحد. اعترف محاسب نظّار: «خشيتُ فورًا وقمت بإيقاف الإشعارات، كأنني تحت المراقبة أثناء العمل!». بالفعل، يركز دينغتيك على «الكفاءة والشفافية»، لكن هل سيصطدم حقًا مع ثقافة «الدقة المرنة» في هونغ كونغ، أم سيتوافق معها؟
هناك من أشاد بتسجيل الحضور التلقائي لأنه يوفر أدلة للحصول على تعويضات العمل الإضافي، وهناك من اشتكى: «في السابق، لو غادرت في الساعة 5:31، لا يعرف أحد، أما الآن فالنظام يسجل كل شيء، ويظن المدير أنني بقيت لأمر غامض...». ومن المفارقة أن التكنولوجيا تحرر في نفس الوقت الذي تُقيد فيه. لكن دينغتيك لا يفرض نموذج البر الرئيسي بشكل جامد — فقد أظهر العرض واجهة سلسة باللغة الصينية التقليدية، ودعم حساب الرواتب بالدولار الهونغ كونغي، بل وحتى التزامه بأعلى معايير أمان البيانات وفق قانون حماية البيانات الأوروبي (GDPR)، ما دفع ممثلي القطاع المالي إلى الإقرار برضاهم.
أما النقاش الأكثر سخونة فقد تمحور حول «إشعار القراءة»: حيث يرى الجيل الشاب فيها شفافية وإنصافًا، بينما يعتبر الموظفون القدامى أن الضغط الناتج عنها «مرتفع جدًا». كما قال أحد المؤثرين مازحًا: «في الماضي، التأخر يومين في الرد على البريد الإلكتروني كان يُعدّ مهنية، أما اليوم، فإن عدم الرد خلال ثلاث دقائق يحوّلك إلى شخص اجتماعي منبوذ».
الوضع الجديد للمكاتب في المستقبل: هل سيكون دينغتيك المفتاح للتحول الرقمي للشركات الصغيرة والمتوسطة في هونغ كونغ؟
هل وصل بالفعل «الوضع الجديد للمكاتب في المستقبل»؟ ليس في فيلم خيال علمي، بل في تقارير المؤثرين بعد تجربتهم في يوم تجربة دينغتيك في هونغ كونغ! من المصورين المستقلين إلى فرق التجارة الإلكترونية العابرة للحدود، جميعهم تفاجؤوا بأن نموذج «دينغتيك للتنقل» (DingTalk to Go) عملي جدًا — حيث يتم تحويل تسجيلات الاجتماعات تلقائيًا إلى نص، مع التعرّف الدقيق على لهجة الكانتونية، حتى عبارة «شكرًا جزيلًا» تُترجم بدقة، وكأن المساعد أكثر فهمًا لك من سكرتيرك.
وعلّق أحد ممثلي مؤسسة تعليمية ضاحكًا: «في الماضي كنا نجمع الواجبات عبر مجموعة واتساب، أما الآن فنستخدم دينغتيك لتسليم الواجبات، وتصحيح العلامات، وإرسال الإشعارات بسلاسة، ولا يتجاهل الآباء الإشعارات بعد اليوم لأن النظام يذكّرهم بلطف: “سيدتي تشانغ، لم يُسلّم شياو مينغ واجب التعبير بعد!”». وبالنسبة لأهم مسائل تهم سكان هونغ كونغ، مثل الدفع والتحقق من الهوية، تشير المعلومات الداخلية إلى أن دينغتيك يختبر دمج نظام الدفع "أكتوس" (Octopus) ودعم التحقق من الهوية عبر بوابة الحكومة الإلكترونية (e-道)، وإذا تم تنفيذ ذلك، ستتمكن الشركات الصغيرة من إنجاز عمليات الإبلاغ الضريبي، والتوقيع، والتسجيل في مكان العمل عبر تطبيق واحد فقط.
ننصح المبتدئين بعدم تفعيل كل الوظائف دفعة واحدة، بل البدء بخطوات صغيرة عبر «لوحة المهام + الحضور الذكي» لتجنب «متلازمة الإفراط في الوظائف». أما الفرق التي ستستفيد أكثر من غيرها؟ فبالتأكيد أصحاب المشاريع الصغيرة، والمؤسسات التعليمية عن بعد، والعاملون العابرون للحدود الذين يسافرون يوميًا إلى شنتشن — سيكونون أول المنتصرين.
We dedicated to serving clients with professional DingTalk solutions. If you'd like to learn more about DingTalk platform applications, feel free to contact our online customer service or email at
Using DingTalk: Before & After
Before
- × Team Chaos: Team members are all busy with their own tasks, standards are inconsistent, and the more communication there is, the more chaotic things become, leading to decreased motivation.
- × Info Silos: Important information is scattered across WhatsApp/group chats, emails, Excel spreadsheets, and numerous apps, often resulting in lost, missed, or misdirected messages.
- × Manual Workflow: Tasks are still handled manually: approvals, scheduling, repair requests, store visits, and reports are all slow, hindering frontline responsiveness.
- × Admin Burden: Clocking in, leave requests, overtime, and payroll are handled in different systems or calculated using spreadsheets, leading to time-consuming statistics and errors.
After
- ✓ Unified Platform: By using a unified platform to bring people and tasks together, communication flows smoothly, collaboration improves, and turnover rates are more easily reduced.
- ✓ Official Channel: Information has an "official channel": whoever is entitled to see it can see it, it can be tracked and reviewed, and there's no fear of messages being skipped.
- ✓ Digital Agility: Processes run online: approvals are faster, tasks are clearer, and store/on-site feedback is more timely, directly improving overall efficiency.
- ✓ Automated HR: Clocking in, leave requests, and overtime are automatically summarized, and attendance reports can be exported with one click for easy payroll calculation.
Operate smarter, spend less
Streamline ops, reduce costs, and keep HQ and frontline in sync—all in one platform.
9.5x
Operational efficiency
72%
Cost savings
35%
Faster team syncs
Want to a Free Trial? Please book our Demo meeting with our AI specilist as below link:
https://www.dingtalk-global.com/contact

اللغة العربية
English
Bahasa Indonesia
Bahasa Melayu
ภาษาไทย
Tiếng Việt
简体中文 