
ربما عندما تسمع عبارة "مساعد دينغتان للذكاء الاصطناعي"، تخطر ببالك صورة روبوت يرتدي نظارات وبدلة، يقف في زاوية المكتب ويُسجّل الملاحظات. لا تخدعك التسمية — فهو ليس اسمه "مساعد دينغتان الصغير"، ولا مجرد آلة ردود تلقائية تقوم فقط بإتمام المهام من خلال وضع علامة صح. إنه العقل الذكي المختبئ خلف منصة دينغتان، ذلك الزميل الذي يُجهّز ثلاث طرق لحل المشكلة قبل أن تفتح فمك حتى. كميزة أساسية ضمن منصة دينغتان الرائدة في مجال التعاون بين الشركات في الصين، فإن هذا المساعد للذكاء الاصطناعي ليس تطبيقًا مستقلاً، بل شريكٌ خفي مدمج بعمق داخل سير العمل، يتنقل بسلاسة بين الدردشة والاجتماعات والمستندات.
مكانته الحقيقية لا تكمن في تنفيذ الأوامر، بل في "فهم" النوايا الكامنة وراء هذه الأوامر. بالاعتماد على النماذج الكبيرة وتقنيات معالجة اللغة الطبيعية، يستطيع قراءة لهجة الاستعجال في كلامك، واحتضان الاحتياجات غير المعلنة في رسائلك الإلكترونية، بل ويطرح السؤال تلقائيًا: "هل هذا التقرير موجّه للرئيس أم للنقاش الداخلي؟". إن الأتمتة التقليدية تشبه روبوت خط الإنتاج، أما هذا فهو أشبه بشريك ذكي قادر على تعلّم عاداتك، والتأقلم مع إيقاع الفريق، وتحويل المعلومات الفوضوية إلى إجراءات واضحة. إنه ليس الروبوت الذي أرسله لك المدير لمراقبتك، بل الشريك الرقمي الذي يأتي إليك بالحبل المنقذ في اللحظات التي تكون فيها على وشك الانهيار.
قائمة المهارات الخارقة الجاهزة للاستخدام
قائمة المهارات الخارقة الجاهزة للاستخدام، وليس مبالغة القول إن مساعد دينغتان للذكاء الاصطناعي يشبه موظفًا خارقًا لا يشكو أبدًا ولا يشعر بالإرهاق، مختبئًا تحت مكتبك. لا يرتدي معطفًا خارقًا، لكن بمجرد أن يبدأ عمله يتحول إلى "ساحر الاجتماعات" — ما زلت مشدوهًا بعد انتهاء الاجتماع؟ وهو قد حوّل التسجيل الصوتي إلى نص، وحدّد قرارات النقاط المهمة، بل ويذكّرك: "المدير وانغ طلب منك تقديم عرض الأسعار قبل يوم الأربعاء". والأكثر إثارةً أنه قادر على استخلاص الخطوات التالية من وسط الضجيج والحديث المتداخل، وكأنه استوعب كل ما بين السطور.
أمام طوفان البريد الإلكتروني الدولي؟ مترجم الرسائل والبريد يمكنه ضغط رسالة إنجليزية من ألف كلمة إلى ثلاث نقاط رئيسية في ثوانٍ، مع دعم التبديل بين اللغات الصينية والإنجليزية واليابانية والفرنسية والإسبانية، مما يجعلك تردّ كما لو كنت تشاهد الترجمة التحتية. أما مدير الجدول الزمني فهو بمثابة علاج لمرض الخوف من التواصل الاجتماعي، حيث يقوم تلقائيًا بمسح أوقات فراغ الجميع، ويجد الوحدة الزمنية الوحيدة المناسبة، بل ويُعدّ رابط الاجتماع نيابة عنك.
تعاني من صعوبة في كتابة التقارير؟ الأمين التنفيذي للمستندات يستخرج المعلومات ذات الصلة في لمح البصر، ويُعدّ مسودة العرض التقديمي بناءً على البيانات. تبحث عن العقد السابق من السنة الماضية؟ سيتذكّره أكثر من ذاكرتك أنت. أما دليل قاعدة المعارف فهو الموسوعة الحية لشركتك، حيث يمكنه حل أسئلة المتدربين الجديدة التي كانت تُطرح عشر مرات، في مرة واحدة فقط. هذه الميزات ليست منفصلة عن بعضها، بل مرتبطة ببعضها البعض — محضر الاجتماع يصبح تلقائيًا مهمة، المهمة تُنسَخ تلقائيًا إلى الجدول الزمني، المستند يتحوّل إلى تقرير نهائي، وكل ذلك يشكّل خط إنتاج ذكيًا سلسًا، ليسمح لك أخيرًا أن تقول بكل فخر: "هذا ليس تسويفًا، بل انتظارًا حتى ينهي الذكاء الاصطناعي معالجته".
ليس مجرد أداة، بل يفهم لغة مكتبك السرية
أي اجتماع ميزانية الأسبوع الماضي تقصد؟ بالنسبة لأي ذكاء اصطناعي عام، قد تبدو هذه جملة غامضة بلا سياق. ولكن بالنسبة لمساعد دينغتان للذكاء الاصطناعي، فإنه لا يفهم فقط، بل يتذكر أيضًا أن كلمة "عاجل" التي تستخدمها إدارتك تعني في الواقع "قبل ظهر الغد"، وأن عبارة "المدير يريد رؤيته" تعادل "أحتاجه الآن". السبب في أن هذا المساعد يبدو كزميل عمل قديم قضى عشر سنوات في الشركة، هو أنه يستند إلى رسم بياني للمعرفة المؤسسية — حيث يتم ربط الأشخاص، والمشاريع، والمستندات، والمحادثات جميعها في شبكة سياقية مترابطة. فحين تقول: "تابعوا ملف التصميم"، فإنه يحدد تلقائيًا المصمم المرتبط بالمشروع، ويتحقق من آخر ملف تم تحديثه، بل ويُرسل نيابة عنك رسالة باستخدام نفس نبرة التواصل السابقة: "مرحبًا، هل يمكنك مشاركة النسخة الحالية حاليًا؟"
هذا ليس سحرًا، بل نتيجة مباشرة لتقنية تتبع حالة الحوار وفهم السياق. بينما لا يستطيع مساعدو الذكاء الاصطناعي العامون فهم الأمور سوى بشكل جزئي، فإن مساعد دينغتان للذكاء الاصطناعي مُدمج بعمق في تدفق بيانات الشركة الداخلية، ويمكنه تحديد بدقة ما إذا كان "التقرير الذي طلبه المدير تشانغ" يعني التقرير المالي الشهري أو تحليل عائدات السوق. بل ويعرف تمامًا أن درجة الاستعجال في قول قسم القانون "سارع بالتوقيع" تختلف عن نفس العبارة من قسم المبيعات بثلاث مناطق زمنية على الأقل.
هل هو آمن؟ هل سيطلع المدير على سجلي في التسويف؟
هل سيتسلل المدير لقراءة محادثاتي مع الذكاء الاصطناعي حين أشكو منه؟ لا داعي للقلق، مساعد دينغتان للذكاء الاصطناعي ليس عميلًا سريًا، بل هو حارس أسرارك في المكتب. جميع محتويات المحادثات تخضع بدقة لمبدأ عزل بيانات الشركات — بيانات شركتك تبقى ملكًا حصريًا لها، ولن تُستخدم لتدريب نماذج عامة، ولن تصل أبدًا إلى منافسيك لتُروى كموضوع للدردشة في وقت الفراغ.
منذ الطبقة التقنية الأساسية، فإن آلية التشفير أثناء النقل وآلية الت分级 حسب الصلاحيات التي توفرها علي بابا كلاود تعملان كـ"درع مضاد للرصاص" لكل رسالة، بحيث لا يستطيع حتى مدراء النظام تجاوز صلاحياتهم للوصول إليها. وهو متوافق تمامًا مع "قانون الأمن السيبراني" و"قانون حماية المعلومات الشخصية"، وهيكله التنظيمي آمن كالجبال. وبعبارة أخرى، إذا قلت في محادثة خاصة مع الذكاء الاصطناعي: "تسوّفت اليوم ثلاث ساعات"، فطالما لم تُضف المدير إلى المجموعة وتُعلّقه لتكرار الجملة، فسيبقى هذا السر آمنًا تمامًا.
مهمة المساعد للذكاء الاصطناعي هي تخفيف الأعباء عنك، وليس التبليغ عليك. بل إنه كسولٌ لدرجة أنه لا يهتم متى شربت قهوتك، إلا إذا طلبت منه تذكيرك: "لا تنسَ قهوتك الأمريكية المنقذة للروح عند الثالثة مساءً". الثقة هي الأساس في هذه العلاقة بين الإنسان والآلة — في النهاية، ما ينبغي أن تقلق بشأنه ليس تسريب الذكاء الاصطناعي، بل صراحتك المفرطة أنت.
المستقبل قد حان، زميلك القادم هو ذكاء اصطناعي
المستقبل قد حان، وهناك زميل جديد يجلس بهدوء على مقعدك في المكتب — ليس متدربًا يرتدي بدلة، بل مساعد دينغتان للذكاء الاصطناعي. لا يشرب القهوة، ولا يحتاج إجازة، ويستطيع كتابة محضر الاجتماع بأكمله بشكل أكثر اكتمالاً من رسالة الانفصال التي كتبها حبيبك السابق. ومع تطور التقنية، فإن هذا الموظف الرقمي يتطور من مجرد "أمين سرّ طيع" إلى "تسي كونغيانغ (العراف الذي يعرف المستقبل)" الحقيقي. تخيّل معي: قبل أن يظهر أي خلل في المشروع، يكون قد أطلق تنبيهًا؛ وقبل أن تُخطّط جدولك، يكون قد نسّق بالفعل أوقات فراغ الفريق بأكمله. من خلال التكامل العميق مع دينغتان تيمبيتيون، يستطيع تتبع تقدم المهام مثل نسر يراقب فريسته؛ ومع مستندات دينغتان، يمكنه إنشاء التقارير فورًا، بل وبنبرة لغة تناسب أسلوب مديرك: "جادة مع لمسة من التشجيع".
والأهم من ذلك، أنه بدأ يتعلّم "التفكير المبادر". لم يعد ينتظر أن تقول له "نظم اجتماعًا"، بل يكتشف تلقائيًا أنه لم يحدث تزامن في التحديثات بين الفريق لأكثر من ثلاثة أيام، فيقترح تلقائيًا عقد اجتماع قصير. هذه القفزة من السلبية إلى التنبؤ ليست مجرد ثورة في الكفاءة، بل إعادة تشكيل للثقافة المهنية. عندما تأخذ الآلات على عاتقها الأعمال المتكررة، يستطيع البشر أخيرًا التركيز على العمل الإنساني الحقيقي: الابتكار، والتعاطف، واتخاذ القرار. بدلًا من القلق من الاستبدال، من الأفضل أن تتعلم كيف تُوجّه هذا المساعد الخارق — ففي النهاية، حتى الرجل الخارق يحتاج لويس لاين لحجز بيتزا له.
We dedicated to serving clients with professional DingTalk solutions. If you'd like to learn more about DingTalk platform applications, feel free to contact our online customer service or email at
Using DingTalk: Before & After
Before
- × Team Chaos: Team members are all busy with their own tasks, standards are inconsistent, and the more communication there is, the more chaotic things become, leading to decreased motivation.
- × Info Silos: Important information is scattered across WhatsApp/group chats, emails, Excel spreadsheets, and numerous apps, often resulting in lost, missed, or misdirected messages.
- × Manual Workflow: Tasks are still handled manually: approvals, scheduling, repair requests, store visits, and reports are all slow, hindering frontline responsiveness.
- × Admin Burden: Clocking in, leave requests, overtime, and payroll are handled in different systems or calculated using spreadsheets, leading to time-consuming statistics and errors.
After
- ✓ Unified Platform: By using a unified platform to bring people and tasks together, communication flows smoothly, collaboration improves, and turnover rates are more easily reduced.
- ✓ Official Channel: Information has an "official channel": whoever is entitled to see it can see it, it can be tracked and reviewed, and there's no fear of messages being skipped.
- ✓ Digital Agility: Processes run online: approvals are faster, tasks are clearer, and store/on-site feedback is more timely, directly improving overall efficiency.
- ✓ Automated HR: Clocking in, leave requests, and overtime are automatically summarized, and attendance reports can be exported with one click for easy payroll calculation.
Operate smarter, spend less
Streamline ops, reduce costs, and keep HQ and frontline in sync—all in one platform.
9.5x
Operational efficiency
72%
Cost savings
35%
Faster team syncs
Want to a Free Trial? Please book our Demo meeting with our AI specilist as below link:
https://www.dingtalk-global.com/contact

اللغة العربية
English
Bahasa Indonesia
Bahasa Melayu
ภาษาไทย
Tiếng Việt
简体中文 