
بالحديث عن الأصل، فإن تطبيقَي "دينغتان" (DingTalk) و"تينسنت ميتينغ" (Tencent Meeting) يُعدان كلاهما من عائلات نبيلة، لكن بمسارات مختلفة تمامًا. دينغتان ظهر عام 2015، ونشأ تحت رعاية شركة علي بابا التي غرست فيه منذ الصغر فلسفة "الإدارة أولًا، والإجراءات هي الملك"، وهو الابن البكر لمجموعة علي بابا السحابية الذكية، متخصص في عالم الشركات. لا يقتصر دوره على عقد الاجتماعات فقط، بل يتقن أيضًا سلسلة كاملة من المهارات الداخلية مثل التحقق من الحضور والموافقة على الطلبات وإدارة المهام، بهدف جعل المؤسسة بأكملها تعمل بدقة كآلة ساعة. أما تينسنت ميتينغ، فقد ظهر أواخر عام 2019، رغم أنه الأحدث بين الاثنين، إلا أنه وُلد وفي فمه ملعقة ذهبية – مدعومًا من عملاقَي التواصل الاجتماعي ويتشات وكيوكيو، ويمتلك جينات اجتماعية قوية جدًا وقدرة عالية على التنقّل السريع، مع شعاره "ادخل إلى الاجتماع خلال ثانية واحدة بمجرد النقر".
وهذا ما يحدد الفارق الكبير بين استراتيجيتهما: فدينغتان هو القائد الأمامي في النظام البيئي لشركة علي بابا للقطاع المؤسسي (B2B)، وهدفه التكامل العميق، بينما تينسنت ميتينغ يمثل الجسر الذي يربط تينسنت كلاود بالمستخدمين الأفراد ثم المؤسسات (من C إلى B)، ويعتمد على الانتشار الواسع والاختراق السريع. الأول يشبه راهبًا متقشفًا في دير شاو لين، حركاته منظمة وصارمة، والثاني يشبه الشاب الحر من طائفة شياو ياو، سريع ومرن في تحركاته. من سيصبح الزعيم الأعلى؟ الإجابة تظهر منذ اللحظة الأولى.
معركة الواجهة: الطراز البسيط أم المتحكم بالوظائف
معركة الواجهة: البساطة المطلقة أم التحكم الشامل؟ هذه المواجهة تشبه اختيار هاتفك: هل تريد واجهة أندرويد مليئة بعشرين أداة صغيرة، أم الشاشة الرئيسية لنظام iOS التي تحتوي فقط على ثلاثة أيقونات؟ دينغتان يتبع نهج "مخزن الأسلحة المؤسسية" — بمجرد فتح التطبيق، تجد أمامك المهام، الموافقات، الجداول الزمنية، الدردشات الجماعية، البريد الإلكتروني، المستندات، كلها مكدسة في شاشة واحدة. يمكنك أن تعقد اجتماعًا وتُصادق على طلب استرداد مالي في نفس الوقت، وكأن مدير العمل يهمس في أذنك: "استغل الفرصة الآن وأنجز المهمة!" هذا التصميم يفترض أنك موظف مجتهد قادر على إنجاز ثماني مهام في آن واحد، بل ويستمتع بذلك.
بينما تينسنت ميتينغ يشبه شابًا هادئًا غير مبالٍ، يركز على "انقر مرتين وادخل إلى الاجتماع". واجهته الرئيسية نظيفة لدرجة تكاد تكون وحيدة، فيها زرّان فقط هما "بدء سريع" و"الانضمام إلى الاجتماع"، وحتى الخلفية بيضاء بشكل مريح. تصميمه يفترض أنك ربما كنت مشغولًا بإعداد تقرير، أو متأخر ثلاث دقائق، أو ما زلت في قطار المترو — لا تقلق، فقط ادخل. لن تظهر لك نوافذ منبثقة تطالبك بتسجيل الحضور، ولا تنبيه يقول: "المدير تشانغ ينتظر موافقتك على العقد رقم V3_النسخة_النهائية_حقًا.docx". فلسفته بسيطة: الاجتماع يجب أن يكون للتركيز على الاجتماع فقط. الأول يدمج بكثافة، والثاني يبسّط إلى الحد الأقصى؛ الأول يخشى أن تنسى المهام، والثاني يخشى أن يشتت انتباهك. من الأكثر ذكاءً؟ ذلك يعتمد على ما إذا كنت اليوم ترغب بأن تكون المدير التنفيذي، أم أنك ترغب فقط بإلقاء عرضك لمدة 15 دقيقة بسلام.
مواجهة الميزات الأساسية: الاستقرار، حد عدد المشاركين، والتكنولوجيا المتقدمة
المواجهة المباشرة بين دينغتان وتينسنت ميتينغ تشبه معركة قمة الجبل المتنافسة في هواشان — من يتمتع بقوة داخلية أكبر؟ لنبدأ بعدد المشاركين: النسخة المجانية من دينغتان تدعم حتى 302 مشاركًا، وهي قدرة تكفي لعقد اجتماعات كبرى كاجتماعات أولياء الأمور دون أن تفقد التنفس؛ أما النسخة المجانية من تينسنت ميتينغ فتدعم فقط 100 مشارك، وما يزيد يتطلب الاشتراك، وهو أمر مقبول للفِرق الصغيرة، لكنه إجباري فورًا للمؤسسات الكبيرة. بالنسبة لطول مدة الاجتماع، تسمح دينغتان بجلسات تصل إلى 8 ساعات في النسخة المجانية، بينما تقيّد تينسنت المدة بـ60 دقيقة فقط، مما يعني أنك تحتاج إلى ضبط منبه لإعادة الاتصال، وهي حالة محرجة تشبه إعادة الاتصال بعد انقطاع الشبكة.
أما من حيث جودة الصورة والصوت، فكلا التطبيقين يدّعي دعم جودة 1080P وتقنية تقليل الضوضاء باستخدام الذكاء الاصطناعي، ولكن عند الاختبار في شبكات ضعيفة، تتفوق دينغتان قليلًا بفضل بنية علي بابا السحابية التي توفر استقرارًا أعلى وانخفاضًا أقل في الأداء، بينما يعتمد تينسنت على البنية التحتية لوائحات، وقد يشهد تأخيرًا بسيطًا لكنه يتفوق في التبديل التلقائي لجودة الصورة. بالنسبة لمشاركة الشاشة ولوحة العمل التعاونية، فإن دينغتان متكاملة بعمق مع مستنداتها الخاصة، ما يتيح التحرير الفوري المتزامن، وكأنك "نينجا المستندات". أما تينسنت فيعتمد على التطبيقات المصغرة في ويتشات التي تتيح الدخول بنقرة واحدة، وهي مريحة لكنها أقل كفاءة في التعاون. أما التكنولوجيا المتقدمة: فيمتلك دينغتان ميزة "شانجي" التي تولد تلقائيًا ملخصًا للنقاط الأساسية باستخدام الذكاء الاصطناعي، كأن لديك سكرتيرًا يستمع سرًا؛ بينما يوفر تينسنت ميزة "التترجوم الفوري" التي تدعم الترجمة الفورية بلغات متعددة، ما يجعل الاجتماعات الدولية لا تحتاج إلى مترجم. في معركة الاستقرار والتكنولوجيا المتقدمة، تظهر الإجابة تدريجيًا...
undefined
إذا كان من الممكن تشبيه مؤتمرات الفيديو بمعركة كونغ فو ضخمة، فإن دينغتان وتينسنت ميتينغ ليسا مجرد مقاتلين منفصلين، بل تمثلان طائفتين كبيرتين هما طائفة علي بابا وطائفة تينسنت، وكل منهما يمتلك موارد تبدو وكأنها اختراقات خارجية. يسير دينغتان على نهج "الكون المؤسسي المغلق"، فهو لا يكتفي بالتكامل مع البريد والتخزين وتطبيق Teambition، بل يصل إلى ربط عمليات الشراء عبر تاوباو للمؤسسات، بحيث يمكنك طلب شراء أثناء الاجتماع دون الحاجة إلى تغيير الصفحة، وكأن الشركة تمتد من الصباح حتى المساء. هذا التكامل العميق يشبه تعلّم تقنية جيو يانغ شينغونغ بالكامل، وبمجرد أن تتقنها، يصعب عليك التوقف، أما تغيير النظام؟ فهذا يعادل إعادة تدريب كامل للجسم، وهو أمر مؤلم.
أما تينسنت ميتينغ فيعتمد على ويتشات كمفتاح عام سحري. مشاركة رابط الاجتماع بنقرة واحدة في المجموعة، الدخول عبر التطبيق المصغير بنقرة، والتبديل الحر بين تطبيق ويتشات للأعمال — إن التصاقه بالشبكة الاجتماعية قوي لدرجة أن حتى جدتك قد تستخدمه لعقد اجتماع عائلي. المستخدمون الأفراد أو الفِرق الصغيرة لا يحتاجون إلى تعلّم شيء جديد، فقط نقرة واحدة تكفي، والدخول سهل كأن حتى مقلاة يمكنها الطيران. تختلف استراتيجيات النظام البيئي، وتختلف وسائل الالتصاق: أحدهما يقيدك بالإجراءات، والآخر يأسرك بالعادة. من تختار؟ ذلك يعتمد على ما إذا كنت ترغب بأن تكون رئيس دير شاو لين، أم ملك القتال السريع في الشارع.
من فاز في معركة العمل عن بعد على جبل هواشان؟
بعد وصول معركة جبل هواشان إلى الجولة الخامسة، فإن الفائز الحقيقي لا يكمن في قائمة الميزات، بل في روتين عملك اليومي. تخيل أنك مدير مالي يتحقق يوميًا من خمسين طلب استرداد — نظام الرقابة الصارم في دينغتان، الذي يتكامل مع أنظمة المكتب الآلي والموافقات وتسجيل الحضور، سيكون بالنسبة لك كأنك تحصل على سيف التنين؛ أما إذا كنت مبدعًا حرًا يعيش على الإلهام، تستيقظ صباحًا وترى عشر نوافذ منبثقة للمهام فتُصاب بنوبة هلع، فإن أسلوب تينسنت ميتينغ "افتح وادخل، تكلم واخرج" سيكون هو طريقك في عالم الكونغ فو.
لا داعي لطرح سؤال من هو الزعيم، لأن الأمر أشبه بصراع بين مدرستَي شاو لين ووو تانغ: إحداهما تركز على القوة الداخلية، والأخرى على المرونة والانسجام مع الظروف. والأمر المثير للاهتمام هو أن الطائفتين الكبيرتين بدأتا تسرقان تقنيات بعضهما سرًا — فدينغتان بدأ بتقليل تعقيد واجهته، بينما يعمل تينسنت ميتينغ على تقوية لوحة الإدارة الخلفية. ستتحول المعركة المستقبلية نحو الترجمة الفورية بالذكاء الاصطناعي، وتكوين الملخصات الصوتية تلقائيًا، والتنقل السلس بين المنصات كما لو كنت تقفز من سطح إلى آخر. بدلًا من الولاء للعلامة التجارية، من الأفضل أن تكون صادقًا مع نفسك: هل أنت من يحب التنظيم الدقيق كالساعة، أم من يفضّل حرية الحركة كفارس متجول؟ الخيار، في النهاية، يجب أن ينبع من القلب.
We dedicated to serving clients with professional DingTalk solutions. If you'd like to learn more about DingTalk platform applications, feel free to contact our online customer service or email at
Using DingTalk: Before & After
Before
- × Team Chaos: Team members are all busy with their own tasks, standards are inconsistent, and the more communication there is, the more chaotic things become, leading to decreased motivation.
- × Info Silos: Important information is scattered across WhatsApp/group chats, emails, Excel spreadsheets, and numerous apps, often resulting in lost, missed, or misdirected messages.
- × Manual Workflow: Tasks are still handled manually: approvals, scheduling, repair requests, store visits, and reports are all slow, hindering frontline responsiveness.
- × Admin Burden: Clocking in, leave requests, overtime, and payroll are handled in different systems or calculated using spreadsheets, leading to time-consuming statistics and errors.
After
- ✓ Unified Platform: By using a unified platform to bring people and tasks together, communication flows smoothly, collaboration improves, and turnover rates are more easily reduced.
- ✓ Official Channel: Information has an "official channel": whoever is entitled to see it can see it, it can be tracked and reviewed, and there's no fear of messages being skipped.
- ✓ Digital Agility: Processes run online: approvals are faster, tasks are clearer, and store/on-site feedback is more timely, directly improving overall efficiency.
- ✓ Automated HR: Clocking in, leave requests, and overtime are automatically summarized, and attendance reports can be exported with one click for easy payroll calculation.
Operate smarter, spend less
Streamline ops, reduce costs, and keep HQ and frontline in sync—all in one platform.
9.5x
Operational efficiency
72%
Cost savings
35%
Faster team syncs
Want to a Free Trial? Please book our Demo meeting with our AI specilist as below link:
https://www.dingtalk-global.com/contact

اللغة العربية
English
Bahasa Indonesia
Bahasa Melayu
ภาษาไทย
Tiếng Việt
简体中文 