عندما يلتقي الذكاء الاصطناعي بالقانون: كيف حوّل دينغ توك عقودك إلى لغة بشرية مفهومة

عندما يلتقي الذكاء الاصطناعي بالقانون: كيف حوّل دينغ توك عقودك إلى لغة بشرية مفهومة

هل لا تزال تقضي وقتك في قراءة النصوص القانونية الطويلة والمعقدة، وتبدأ بالنعاس بمجرد رؤيتك لعبارة "يوافق الطرفان على ما يلي"؟ لا داعي للقلق. فميزة مراجعة العقود بالذكاء الاصطناعي من دينغ توك ليست مجرد أداة مسح نصي عادية، بل هي "مترجم قانوني" يفهم اللغة الصينية، ويعرف القانون، ويتفهم معاناتك تمامًا. ووراء هذه الميزة تقف تقنية معالجة اللغة الطبيعية (NLP) ورسم بياني متخصص للمعرفة القانونية – كأنك قمتَ بتحميل خبرة عشرات السنوات من العمل في مكتب محاماة داخل ذكاء اصطناعي، ثم أدخلت له كتاب "قانون العقود لجمهورية الصين الشعبية" مباشرةً إلى عقله.

فهو لا يتعرف فقط على الكلمة "غرامة التخلف عن الدفع"، بل يستطيع أيضًا أن يفهم ما إذا كانت عبارة "في حال عدم القدرة على التنفيذ بسبب القوة القاهرة" قد تم تحريفها بحيث تعني "حتى لو كان السبب هو مزاج الرئيس السيء". ومن خلال مقارنة ملايين العقود الحقيقية وحالات المخاطر، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يُحدد فورًا العبارات الغامضة وأوجه القصور في تحديد المسؤوليات، بل وحتى اكتشاف بنود خطيرة مثل "أنت تبيع تصميماتك، لكن حقوق الملكية الفكرية تعود لهم"، تلك البنود التي تنهش جوهر عملك.

والأكثر إثارةً هو أن هذه الميزة مدمجة مباشرةً ضمن عمليات الدردشة والتعاون على المستندات في تطبيق دينغ توك، حيث يمكنك رفع العقد ليتم مراجعته فورًا دون الحاجة لتغيير الشاشة أو التنقل بين التطبيقات، بل حتى وقت الشكوى تم توفيره.

اكتشاف المخاطر في 5 ثوانٍ: اختبار عملي لميزة مراجعة العقود بالذكاء الاصطناعي

في اللحظة التي ترفع فيها العقد، يكون وكأنك سلّمت "قنبلة قانونية" لخبير تفكيك قنابل ذكي. سنقوم باختبار افتراضي باستخدام عقد بيع يبدو طبيعيًا، لكنه يحتوي على ثلاث فخاخ كلاسيكية: شرط الدفع مكتوب بصيغة "خلال فترة معقولة"، وحق الفسخ يسمح به فقط للطرف الأول بشكل أحادي، أما حقوق الملكية الفكرية فقد ورد فيها أن "جميع الحقوق الناتجة عن تنفيذ هذا العقد تعود للطرف الأول" — أي أن إبداعك قد يصبح ملكًا لشخص آخر في لحظة.

بعد 5 ثوانٍ فقط، تظهر نتيجة مراجعة دينغ توك للعقد بالذكاء الاصطناعي، حيث يتم وضع العلامات الحمراء بأسرع مما يلاحظ بك بوقت تأخرك عن العمل. يتم تصنيف شرط الدفع الغامض كـ "عالي الخطورة"، ويتم اقتراح صيغته الجديدة كالتالي: "خلال 30 يومًا من إصدار الفاتورة". أما حق الفسخ الأحادي فيظهر بجانبه رمز تحذير مع رسالة: "يتعارض مع مبدأ العدالة المنصوص عليه في القانون المدني". كما يتم تسليط الضوء على فقرة الملكية الفكرية ثلاث مرات، مع ملاحظة: "نوصي بتحديد وحفظ الحقوق الأصلية للطرف الثاني". والأكثر إثارةً أن النظام يولّد تقرير تقييم للمخاطر، حتى مدير الشؤون القانونية عند رؤيته سيُحدث إيماءة موافقة.

يستغرق المراجع البشري عادةً ساعتين في المتوسط لمراجعة عقد كهذا، وقد يفوّت شروطًا مهمة بسبب التعب الناتج عن العمل الإضافي. أما الذكاء الاصطناعي فلا يحتاج لشرب القهوة ولا يشتكي، بل يركز بدقة على الأماكن التي تهملها أنت أكثر — مثل بند "التجديد التلقائي لمدة عشر سنوات" المختبئ في الملحق السابع، الذي كاد المساعد القانوني أن يتجاوزه دون ملاحظته.



ليست مجرد علامة حمراء: كيف يساعدك الذكاء الاصطناعي على التفاوض على عقد أفضل

"هذا الشرط غير مقبول، رئيسنا يصرّ على الترخيص الدائم!" — هل تبدو لك هذه الجملة مألوفة؟ كل مرة تناقش فيها العقد، تتحول فجأة من طرف متفاوض قوي إلى طرف دفاعي ضعيف بمجرد أن يقول الشريك التجاري: "هذه شروطنا القياسية"، حتى إنك تكاد تتوقف عن التنفس. لكن اليوم، ميزة مراجعة العقود بالذكاء الاصطناعي من دينغ توك لا تكتفي باكتشاف المخاطر، بل تمنحك أيضًا سلاحًا — خنجر تفاوض مملوء ببيانات قطاعية ومنطق قانوني.

حين يطلب منك الطرف الآخر "ترخيصًا دائمًا وعالميًا وغير قابل للإلغاء لاستخدام تصميماتك"، لن يكتفِ الذكاء الاصطناعي بإثارتك، بل سيقدم لك فورًا بديلًا أكثر معقولية: "ترخيص غير حصري لمدة ثلاث سنوات، قابل للتجديد بعد انتهائه"، معززًا بتبرير قانوني ومتوسط الممارسات في القطاع. بل إنه يعرف أن مدة السرية الشائعة في قطاع التكنولوجيا هي سنتان، وأن التعاون العقاري غالبًا ما يتبع دفعات دورية كل 30 يومًا — هذه المعلومات ليست تخمينًا، بل هي معرفة تجارية مستمدة من تحليل كم هائل من العقود.

وهذا يعني أن موظفي المبيعات لم يعدوا بحاجة لسؤال الإدارة القانونية قبل قول كل جملة. أصبح الذكاء الاصطناعي مستشار العقود الموجود في جيبك، ما يمكن أن يمنحك الثقة للجلوس في اجتماع تفاوض وتقول: "آسف، الترخيص الدائم لا يتماشى مع الممارسات الشائعة في هذا المجال". حتى المحامين يراقبون ذلك ويُعجبون به، ثم يعيدون إرسال اقتراحات الذكاء الاصطناعي للمتدربين الجدد كمادة تعليمية.



هل هي آمنة؟ هل سيتم استخدام عقودك لتدريب الذكاء الاصطناعي؟

هل تراودك قبل رفع العقد فكرة مقلقة: "هل ستُستخدم بنودي السرية كبيانات تدريب للذكاء الاصطناعي، لتتحول إلى مصدر غذاء لمنافسي؟" لا تقلق، فإن ميزة مراجعة العقود بالذكاء الاصطناعي من دينغ توك ليست نوعًا من أدوات التسلل التي "تقرأ وتتذكر". فهي تعتمد على قناة تشفير عالية المستوى من علي بابا كلاود، حيث يتم فك تشفير المستند وتحليله فقط لحظة حصولك على إذن، وبعد الانتهاء تفقد النظام ذاكرته تمامًا — فالذكاء الاصطناعي نفسه لا يتذكر أسرارك، ناهيك عن استخدامها لتدريب النموذج.

هذا ليس مجرد شعار دعائي، بل أساس متين من الامتثال. فالنظام يتبع بدقة قانون الأمن السيبراني وقانون حماية المعلومات الشخصية، وحصل على شهادة التقييم الثلاثية للحماية، حيث لا تخرج البيانات من الشبكة الداخلية، ولا تُخزّن مؤقتًا، ولا تدخل إلى قاعدة النماذج العامة. وفي مقابل بعض أدوات SaaS التي تتعامل مع بيانات المستخدمين كـ "كتب دراسية مجانية"، اختارت دينغ توك الحفاظ على العقود ضمن الحدود الرقمية للشركة، لتحقيق توازن حقيقي بين "السرعة في المراجعة" و"الحفاظ على السرية". بطاقاتك التجارية تستحق أن تُعامل بهذه العناية الشديدة.



المستقبل وصل: مراجعة الذكاء الاصطناعي ليست سوى البداية نحو أتمتة العمليات القانونية

المستقبل وصل، ولكن لا داعي للقلق — ميزة مراجعة العقود بالذكاء الاصطناعي لا تهدف إلى استبدال المحامين، بل إلى مساعدتهم على "العودة إلى منازلهم في الوقت المحدد". فدينغ توك تسير بسرعة نحو بناء "نظام بيئي لأتمتة العمليات القانونية": اليوم يمكنها اكتشاف فخاخ العقود في ثوانٍ، وغدًا ستتمكن من الربط التلقائي مع خدمة التوقيع الإلكتروني، وبعد التوقيع ستُنبهك كمنبّه: "يا رئيس، حان موعد الدفع!". بل ويمكنها مستقبلًا، استنادًا إلى بيانات كبيرة من الأحكام السابقة، التنبؤ باحتمالية تخلف الطرف الآخر عن العقد، مما يتيح لك التخطيط الاستراتيجي مسبقًا أثناء التفاوض.

تخيل: بينما يقوم الذكاء الاصطناعي بهدوء بمراجعة ومقارنة خمسين اتفاقية سرية (NDA)، يكون مدير الشؤون القانونية لديك جالسًا يستمتع بكوب قهوة، ويجهز استراتيجيته للانقضاض على صفقة الاستحواذ التالية. تتنبأ شركة Gartner بأن "بحلول عام 2025، ستُدار 30% من عقود الشركات بواسطة الذكاء الاصطناعي"، وهذا ليس مشهدًا من فيلم خيال علمي، بل ثورة مكتبية حقيقية قيد الحدوث. البشر يركزون على "كيف نتفاوض"، والذكاء الاصطناعي يتحمل مسؤولية "هل فاتنا شيء؟"، تقسيم مثالي للمهام.

بدلًا من السهرين على قراءة العقود سطرًا بسطر، لماذا لا تجعل الذكاء الاصطناعي رادارك الخاص؟ ففي النهاية، لن تقفز الألغام من تلقاء نفسها لتصرخ: "أنا هنا!" — لكن الذكاء الاصطناعي سيفعل ذلك. في المرة القادمة التي توقع فيها عقدًا، هل ما زلت مستعدًا للبحث عن المخاطر بعينيك المجردتين؟

We dedicated to serving clients with professional DingTalk solutions. If you'd like to learn more about DingTalk platform applications, feel free to contact our online customer service or email at عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.. With a skilled development and operations team and extensive market experience, we’re ready to deliver expert DingTalk services and solutions tailored to your needs!

Using DingTalk: Before & After

Before

  • × Team Chaos: Team members are all busy with their own tasks, standards are inconsistent, and the more communication there is, the more chaotic things become, leading to decreased motivation.
  • × Info Silos: Important information is scattered across WhatsApp/group chats, emails, Excel spreadsheets, and numerous apps, often resulting in lost, missed, or misdirected messages.
  • × Manual Workflow: Tasks are still handled manually: approvals, scheduling, repair requests, store visits, and reports are all slow, hindering frontline responsiveness.
  • × Admin Burden: Clocking in, leave requests, overtime, and payroll are handled in different systems or calculated using spreadsheets, leading to time-consuming statistics and errors.

After

  • Unified Platform: By using a unified platform to bring people and tasks together, communication flows smoothly, collaboration improves, and turnover rates are more easily reduced.
  • Official Channel: Information has an "official channel": whoever is entitled to see it can see it, it can be tracked and reviewed, and there's no fear of messages being skipped.
  • Digital Agility: Processes run online: approvals are faster, tasks are clearer, and store/on-site feedback is more timely, directly improving overall efficiency.
  • Automated HR: Clocking in, leave requests, and overtime are automatically summarized, and attendance reports can be exported with one click for easy payroll calculation.

Operate smarter, spend less

Streamline ops, reduce costs, and keep HQ and frontline in sync—all in one platform.

9.5x

Operational efficiency

72%

Cost savings

35%

Faster team syncs

Want to a Free Trial? Please book our Demo meeting with our AI specilist as below link:
https://www.dingtalk-global.com/contact

WhatsApp