
ماذا هو دينغ تينغ؟ إنها ليست مجرد آلة حضور وإنما العقل الفائق
هل ما زلت تظن أن دينغ تينغ مجرد أداة "تنقر" عليك لحضور العمل؟ إذاً فأنت تقلّل من شأنها كثيراً! إنها في الحقيقة مثل روبوت متغير في عالم المكاتب — من الخارج تبدو كجهاز تسجيل الحضور، لكن داخلياً هي عبارة عن عقل مؤسسي شامل يجمع بين مفك بسيط وبرج قيادة ومنبه ذكي. في عام 2015، شعرت مجموعة علي بابا بالإرهاق من كثرة الموظفين والفوضى في التواصل، فأطلقت غاضبةً تطبيق دينغ تينغ، وكان الهدف الأولي فقط حل فوضى التعاون الداخلي، لكنها صنعت دون قصد واحدة من أقوى منصات التعاون الجماعي في آسيا.
بدأت من نظام الحضور والانصراف، ثم تطورت سريعاً إلى سفينة قتال متعددة الأدوار، قادرة على المراسلة الفورية، وعقد اجتماعات الفيديو، وتوزيع المهام، واعتماد مستندات الاسترداد، وتحرير المستندات السحابية بشكل مشترك. بالمقارنة مع سلاك الذي يركّز على الدردشة، أو تيمز الذي يرتبط بنظام أوفيس، فإن دينغ تينغ أكثر "قسوة" — فهي تحول عمليات الإدارة بأكملها إلى أدوات قوية، تسمح للمدير برؤية كل شيء، والسيطرة بدقة، والتحرك بسرعة. أكثر من 70٪ من الشركات الصغيرة والمتوسطة في الصين تستخدمها، وحتى معلمي المدارس يستخدمونها للنقر على الطلاب أثناء التحضير.
هذا ليس مجرد أداة، بل هو الجهاز العصبي المركزي للمكتب — الرسالة غير المقروءة تُشعرك بالذنب، وتأخر الاجتماع يعني الهلاك، وتأخر التقرير يؤدي إلى العقاب العلني عبر "مقروء دون رد".
تواصل بلا تأخير: الرسائل، الإشعار بالقراءة، وزر "دينغ" يحلّ كل شيء
تواصل بلا تأخير: الرسائل، الإشعار بالقراءة، وزر "دينغ" يحلّ كل شيء
هل ما زلت تلعب لعبة "مقروء دون رد" كحرب نفسية؟ إن التواصل الفوري في دينغ تينغ هو بمثابة تعديل خارجي في عالم التواصل الوظيفي! تتيح لك إشعارات القراءة أن ترى بلمح البصر من يتظاهر بأنه مشغول ومن يتسلل للتسكع، حتى المدراء بعد إرسال الرسالة يراقبون علامات الصح الصغيرة بقلق — هذه ليست مراقبة، هذا عدل.
الأمر الأكثر قوة هو وظيفة "دنغ一下" (Ding一下)، وهي بمثابة الزر النووي للرسائل. بمجرد الضغط عليه، سواء كان المتلقي يشاهد مسلسلاً، أم يلعب لعبة، أم يتظاهر بالنوم، فإن الهاتف واللوحي والكمبيوتر سيعرضون نافذة إجبارية مع تنبيه صوتي، حتى أن قطك المنزلي قد يقفز من الخوف ويصعد إلى الثلاجة. لن تخسر الإعلانات العاجلة في الفراغ بعد اليوم، وستصل القرارات المهمة إلى الجميع في جزء من الثانية.
إدارة المجموعات أيضاً دقيقة جداً، حيث يمكن استخدام @ لتوجيه الرسالة بدقة، فلا داعي للخوف من الغرق في فيض الرسائل؛ كما يمكن تصنيف الرسائل إلى "عادية" أو "سرية" أو حتى "إعلان"، مما يجعل البيانات الحساسة لا تنتشر عشوائياً. تخيل أن المدير يرسل إشعاراً سرياً حول زيادة الرواتب، ويُفتح في كامل الشركة بترقب — تلك الدراما أكثر تشويقاً من متابعة مسلسل كوري.
هذا ليس مجرد دردشة، بل تنسيق استراتيجي. كل رسالة تحمل مهمة، وكل "مقروء" هو وعد. هنا، لا مكان لمرض التسويف، وكفاءة التواصل تصل مباشرة إلى أقصى حد.
المهام لا تضيع: من قائمة المهام إلى سير عمل آلي
"تتطاير المهام مثل ثلوج الشتاء، من المسؤول؟ من أنجز؟ أين وصلت؟" هذا السؤال المصيري يتردد يومياً في无数 من غرف الاجتماعات. لكن الآن، منصة دينغ تينغ للتعاون الجماعي تنقلتك من "جحيم ملاحقة الناس" إلى "مركز القيادة". لم تعد قائمة المهام مجرد ملاحظات على ورقة، بل أصبحت كيانات ذكية صغيرة تتحرك ذاتياً — انقر مرة واحدة، وعيّن المهمة للمصمم آمين، وسيتم تزامن تاريخ الاستحقاق تلقائياً، وظهور التنبيهات، ويمكن ربطها بلوحة مشروع مشتركة، وبتحريك شريط التقدم، يراقب الفريق كله التحديثات بشغف أكبر من متابعة الحلقات.
تريد تنظيم حدث تسويقي بين الإدارات؟ بمجرد رفع المقترح، يتم تشغيل عملية الاعتماد تلقائياً: القسم التسويقي يوافق → المالية تتحقق من الميزانية → الموارد البشرية تحدد الكوادر، وكل مرحلة تشبه لعبة RPG عند اجتياز مستوى، وفي الوقت نفسه يتم تحديث النظام الداخلي تلقائياً. عند إرسال طلب إجازة؟ يتم ربطه فوراً بقاعدة بيانات الموارد البشرية، وتُعدل سجلات الحضور تلقائياً، فلا حاجة للموظف الإداري أن يكون وسيطاً بشرياً. أما مزامنة الجداول الزمنية فهي أقوى: بمجرد تغيير آمين موعد تسليم ملف التصميم، يتم تحديث تقويم الفريق كاملاً في لحظة، حتى وقت شرب القهوة للمدير يتم إعادة حسابه تلقائياً.
الأجمل هو "تتبع التقدم المرئي" — من تأخر، ومن تقدّم، يظهر أمام عينيك مباشرة، فلا مجال للتذرع أو التنصل. المسؤوليات واضحة تماماً، ولا داعي بعد الآن لعقد اجتماع وطرح السؤال: "هل هذه المهمة من مسؤوليتك أنت؟"
الاجتماعات كأنها لعبة فيديو: مؤتمرات الفيديو عالية الدقة وغرف الاجتماع الذكية في الممارسة العملية
اجتماعات كأنها لعبة فيديو؟ نعم، الآن حتى الفارق الزمني لا يمكنه إيقاف إيقاع اجتماعاتنا! المصمم البعيد في طوكيو، والاستشاري التسويقي في لوس أنجلوس، وأنت في مكتب تايبيه تعمل حتى منتصف الليل، كل ما تحتاجونه هو النقر على رابط اجتماع الفيديو في دينغ تينغ، وتكونون جميعاً متصلين خلال 30 ثانية، كأن استدعاء الفريق قد نجح. جودة الفيديو عالية وسلسة لدرجة أن تجاعيد الجبين تظهر بوضوح (نوصي بتفعيل وضع تجميل الوجه بالذكاء الاصطناعي)، ومشاركة الشاشة تجعل عرض العروض التقديمية سلساً كتمرير الشاشة على الهاتف، فلا داعي بعد الآن للصراخ: "هل يمكنكم رؤيتي؟ لا ترون شيئاً؟".
والأكثر إثارة هو أن الذكاء الاصطناعي يعرض تلقائياً ترجمة فورية للنصوص، حيث يتم ترجمة الحوار فوراً بين الصينية والإنجليزية، مما يقضي على سوء الفهم. تريد إخفاء كومة أوعية المعكرونة الفارغة خلفك؟ قم بتغيير الخلفية إلى كبسولة فضاء افتراضية بنقرة واحدة، وتصبح فوراً نائباً من المستقبل. بعد الاجتماع، يقوم النظام تلقائياً بإنشاء محضر الاجتماع، وتُرسل المهام إلى الأشخاص المعنيين مباشرة، حتى تسجيل الفيديو يتم أرشفته بشكل منظم. مع صندوق عرض دينغ تينغ الذكي، يمكن الاتصال فوراً في غرف الاجتماع الواقعية بلمسة واحدة، ويتم إطلاق قائمة الحجز تلقائياً من نظام الباب، فلا يمكن لأحد حجز الغرفة "والتخفي" منها بعد الآن — الرقمي والواقعي لم يكونا بهذا الانسجام من قبل.
آمن ومرن: حماية على مستوى المؤسسات وتشغيل مخصص بمهارة فائقة
آمن ومرن: حماية على مستوى المؤسسات وتشغيل مخصص بمهارة فائقة
بعد انتهاء الاجتماع، لا تتسرع بالابتسام، فالـ"مهارة الفائقة" تأتي بعد ذلك — يجب ألا تتسرب البيانات، ويجب أن تكون الصلاحيات دقيقة، ويجب أن يستجيب النظام لأوامرك. دينغ تينغ ليست مجرد دمية جميلة تعقد الاجتماعات، بل هي في داخلها هاكر محترف يرتدي بدلة رسمية. جميع عمليات نقل البيانات مشفرة بالكامل باستخدام تقنية SSL، والتخزين يستخدم تشفيراً قوياً بمستوى AES-256، حتى لو كان مدير الشركة يريد الاطلاع على تقرير استقالة أحد الموظفين، فلن يتمكن من رؤية التفاصيل كاملة. بالنسبة للأقسام الحساسة؟ يمكن تفعيل تصنيف الصلاحيات الكامل، من يمكنه رؤية قائمة العملاء، ومن يمكنه فقط تسجيل الحضور، يتم ضبطه بنقرة واحدة، بدقة أكبر من تقطيع الكعكة.
والأكثر قوة هو نظام الحماية بالمياه — بمجرد التقاط لقطة شاشة، يتم ختم اسم المستخدم ووقت التقاط الصورة وعنوان IP تلقائياً عليها، فإذا كنت تفكر في التسريب، فعليك أولاً أن تتدرب على اختراق الأرض. هل تخشى الشركات الكبرى من خروج البيانات خارج الشبكة الداخلية؟ لا مشكلة، فالنشر الخاص (Private Deployment) يحفظ البيانات الأساسية في مركز بياناتها الخاص. ولا يجب على الشركات الصغيرة والمتوسطة أن تحسد، إذ توفر منصة "يو دا" منخفضة التعقيد (Low-code) بناء تطبيقات مثل لعبة الليغو، ففي ثلاث دقائق يمكنك إنشاء نظام صيانة أو جدول متابعة العملاء، وتوفير أموال الشاي والقهوة التي كانت تُدفع للمبرمجين.
هل تريد دمج SAP أو يونغ يو أو كين دي؟ دينغ تينغ تستقبلك بأذرع مفتوحة. الأمان والمرونة لم يكونا يوماً خياراً واحداً فقط، بل هما من المعدات القياسية في دينغ تينغ.
We dedicated to serving clients with professional DingTalk solutions. If you'd like to learn more about DingTalk platform applications, feel free to contact our online customer service or email at
Using DingTalk: Before & After
Before
- × Team Chaos: Team members are all busy with their own tasks, standards are inconsistent, and the more communication there is, the more chaotic things become, leading to decreased motivation.
- × Info Silos: Important information is scattered across WhatsApp/group chats, emails, Excel spreadsheets, and numerous apps, often resulting in lost, missed, or misdirected messages.
- × Manual Workflow: Tasks are still handled manually: approvals, scheduling, repair requests, store visits, and reports are all slow, hindering frontline responsiveness.
- × Admin Burden: Clocking in, leave requests, overtime, and payroll are handled in different systems or calculated using spreadsheets, leading to time-consuming statistics and errors.
After
- ✓ Unified Platform: By using a unified platform to bring people and tasks together, communication flows smoothly, collaboration improves, and turnover rates are more easily reduced.
- ✓ Official Channel: Information has an "official channel": whoever is entitled to see it can see it, it can be tracked and reviewed, and there's no fear of messages being skipped.
- ✓ Digital Agility: Processes run online: approvals are faster, tasks are clearer, and store/on-site feedback is more timely, directly improving overall efficiency.
- ✓ Automated HR: Clocking in, leave requests, and overtime are automatically summarized, and attendance reports can be exported with one click for easy payroll calculation.
Operate smarter, spend less
Streamline ops, reduce costs, and keep HQ and frontline in sync—all in one platform.
9.5x
Operational efficiency
72%
Cost savings
35%
Faster team syncs
Want to a Free Trial? Please book our Demo meeting with our AI specilist as below link:
https://www.dingtalk-global.com/contact

اللغة العربية
English
Bahasa Indonesia
Bahasa Melayu
ภาษาไทย
Tiếng Việt
简体中文 