كيف تساعد الذكاء الاصطناعي المعلمين على تحسين الكفاءة
حالة QwenWork
بعد انتهاء درس يومي، يقوم وانغ يي تسي بإرسال روابط التسجيلات الصوتية التي تم إنشاؤها خلال اليوم بشكل مجمّع إلى "تشيان ون أوفيس" (QwenWork).
«مثلاً، إذا قمت بتدريس خمس حصص اليوم، فكل ما علي فعله هو نسخ خمسة روابط وإرسالها لكي يتم قراءتها تلقائياً.»
وراء كل رابط، توجد حصة حقيقية من مادة «الاقتصاد الغربي». تحتوي هذه التسجيلات على المفاهيم التي شرحها المعلم، والأمثلة التي ذكرها أثناء الحصة، بالإضافة إلى طريقة إجابة الطلاب. في السابق، كانت هذه البيانات متفرقة عبر كل حصة دراسية؛ أما الآن، فقد بدأ وانغ يي تسي باستخدام "تشيان ون أوفيس" ونسخة "دينغ تك" التعليمية الخاصة بالذكاء الاصطناعي لربط كل هذه العناصر معاً.
أولاً: حفظ الحصة الواحدة
وانغ يي تسي هو مُدرّس متخصص في التعليم الجامعي التحضيري. يُدرّس منذ فترة طويلة مواد الاقتصاد، ويصل عدد الطلاب الذين يُدرّسهم سنوياً إلى ما بين 2500 و3000 طالب.
كلما أصبحت المادة أكثر نضجاً واستقراراً من حيث هيكلها المعرفي، كان من المتوقع أن تصبح مهمة المعلم أسهل. لكن شعوره كان عكس ذلك تماماً. «عندما تكون الحصة قد تم تنقيحها لتصل إلى درجة عالية من النضج، فإن بقية حياتك المهنية تصبح مجرد نسخ ولصق.»
نفس المحتوى يجب إعادة شرحه لكل دفعة جديدة من الطلاب باستمرار. ولكن بعد انتهاء الحصة، يصعب جداً الاحتفاظ الكامل بالأمثلة التي تم ذكرها بشكل عفوي أو الأجزاء التي لم يفهمها الطلاب.
إذا لم يفهم الطالب شيئاً، فإما أن يسأل مرة أخرى، أو يعيد تشغيل التسجيل ويبحث عن الجزء المطلوب بالتنقل يدوياً عبر الشريط الزمني. أما المعلم، فهو مضطر لتنظيم خطط الدروس، وإعداد التمارين، وتصحيح الواجبات، ثم تحديد النقاط التي يتعثر فيها الطلاب.
قبل شهر واحد تقريباً، بدأ وانغ يي تسي باستخدام النسخة التعليمية للذكاء الاصطناعي، وبات نموذج «النسخ واللصق» هذا يتغير تدريجياً. بعد كل حصة، لا تقوم النسخة التعليمية للذكاء الاصطناعي فقط بتحويل الصوت إلى نص، بل تقوم أيضاً تلقائياً بتنظيم المحضر، وتقسيم الحصة إلى فصول، وتوليد ملاحظات دراسية. إذا فات الطالب نقطة معرفية واحدة، فلا يحتاج إلى التنقل ذهاباً وإياباً في مقطع الفيديو لإعادة الاستماع إليها؛ بل يمكنه العثور بسهولة على هيكل المعرفة، والنقاط الأساسية، والصعبة، وتحليل الأمثلة داخل الملاحظات.
كان وانغ يي تسي قد حاول سابقاً استخدام نماذج اللغة الكبيرة لتوليد تمارين في الاقتصاد، لكن عند طلب توليد أسئلة حول «فصل معين أو مفهوم معين من الاقتصاد الغربي»، كانت النماذج غالباً ما تنتج محتوى زائد عن المنهج أو غير متوازن من حيث الصعوبة. وللحصول على بنك أسئلة قابل للاستخدام، كان عليه أن يقوم بتزويد النموذج مراراً وتكراراً بتمارين قديمة، ومناهج دراسية، وأمثلة من الصف.
أما الآن، فإن النسخة التعليمية للذكاء الاصطناعي يمكنها المساعدة في صياغة الأسئلة استناداً إلى المحتوى الحقيقي الذي تم شرحه في الصف والفقرات الأساسية، ويمكن لوانغ يي تسي بعد ذلك إجراء التعديلات الثانوية.
«لأن النماذج الكبيرة لا تعرفني جيداً. ولكن عندما يستمع الذكاء الاصطناعي التعليمي إلى إحدى محاضراتي، فإنه يحصل على كمية كافية من المعلومات والسياق، وبالتالي يستطيع فهم النقاط الرئيسية، ومنهج الاختبار، والمحتوى، مما يجعل الأسئلة التي يولدها أكثر دقة، وأنا أشعر بمزيد من الثقة تجاهها.»
كما يتم تسجيل حالة إجابة الطلاب بشكل واضح. من خلال النسخة التعليمية للذكاء الاصطناعي، يستطيع المعلم رؤية الوقت الذي استغرقه كل طالب في الإجابة على كل سؤال، ومدى تردده، وأي المفاهيم لا يزال غير واضحة لديه، مما يوفر أساساً حقيقياً للتعليم التمايزي.
وفق تجربة وانغ يي تسي العملية، فإن المهام التي كانت تستغرق ظهراً كاملاً من أجل تنظيم خطط الدروس، وإعداد التمارين، وتجميع الأخطاء الشائعة، أصبح يمكن إنجازها الآن في نحو 30 دقيقة. أما الأخطاء المشتركة بين الفصل والتي كانت تتطلب يومين لتحديدها، فقد أصبح بالإمكان رؤيتها مباشرة بعد الانتهاء من التمرين.
إن الحفاظ على الصوت، والأمثلة، وعملية الإجابة داخل الحصة، يعني وجود أساس مرجعي للأسئلة والشرح في المستقبل.
ثانياً: ربط الحصص المختلفة معاً
قد يقوم وانغ يي تسي بتدريس أربع أو خمس حصص في اليوم، ويتعامل في آنٍ واحد مع عدة صفوف. وبعد أن أصبحت كل حصة مسجلة، بدأ يركز على التغيرات الطويلة الأمد: ما هي نقاط الضعف التي تتكرر خلال شهر؟ كيف تتغير حالة التعلم بين الصفوف المختلفة؟ أي المواد الدراسية يمكن ترسيخها لاحقاً كمناهج جديدة أو بنوك أسئلة؟
هذه الأسئلة تتجاوز نطاق الحصة الواحدة.
في تدفق عمل وانغ يي تسي، تتولى النسخة التعليمية للذكاء الاصطناعي تسجيل وتحليل الحصة الفردية، بينما تتولى منصة "تشيان ون أوفيس" الملفات الصوتية المتعددة التي يقدمها، لتكوين منظور أطول أمداً في البحث التربوي. بعد انتهاء يوم الدراسة، يرسل جميع الروابط دفعة واحدة، مما يتيح دمج المفاهيم، والأمثلة، وطرق الشرح التي كانت سابقاً متفرقة عبر الحصص المختلفة.
حالياً، لا تزال هذه السجلات تتراكم. بعد شهر، أو فصل دراسي، أو حتى فترة أطول، يأمل وانغ يي تسي في مراجعة كيفية تطور أولويات التدريس، وأي المفاهيم تظل عقبة مستمرة أمام الطلاب. والنتائج الطويلة الأمد تحتاج بطبيعتها إلى الزمن للتحقق منها.
كما تولت منصة "تشيان ون أوفيس" بعض المهام اليومية المتكررة.
حيث يدير وانغ يي تسي عدة صفوف في آنٍ واحد، وكل صف له مجموعة خاصة به على تطبيق "دينغ تك". بعد نشر الواجبات، كان عليه إرسال تذكير منفصل لكل مجموعة للمطالبة بالتسليم، ثم متابعة حالة التسليم. أما الآن، فقد حوّل هذه العملية إلى مهمة دورية مؤتمتة ضمن "تشيان ون أوفيس". في تمام الساعة 19:00 من كل يوم عمل، تقوم المنصة بإرسال تذكير تلقائي للطلاب أو أولياء الأمور، ليقوم وانغ يي تسي لاحقاً بمتابعة حالات التسليم.
بدأت سجلات الحصص تُستخدم في تنظيم المناهج والاختبارات. يتم إعداد الأسئلة بعد كل حصة منفرد بواسطة النسخة التعليمية للذكاء الاصطناعي، أما عند الحاجة لإعداد منهج أو امتحان شامل، فإن وانغ يي تسي يرسل القوالب الموجودة من الكتب المدرسية أو المرجعية إلى "تشيان ون أوفيس".
وقد تم ترسيخ هذه التدفقات العملية كمهارتين منفصلتين: "إعداد المنهج" و"إعداد الامتحان".
جعل الذكاء الاصطناعي يعرف دروسه بشكل أفضل
هذا النمط من العمل جعل وانغ يي تسي يعيد تصور مفهوم «مساعدة الذكاء الاصطناعي في البحث التربوي».
يصنف وانغ يي تسي تجربته مع الذكاء الاصطناعي إلى ثلاث مراحل. المرحلة الأولى كانت «الذكاء الاصطناعي لا يستطيع القيام بالمطلوب»، حيث كان النموذج قادراً على توليد أسئلة، لكنها غالباً ما تكون خارج المنهج أو بها أخطاء. ثم جاءت المرحلة الثانية وهي «الذكاء الاصطناعي لا يعرفني»، حيث كان عليه إعادة تزويده دائماً بالمناهج، والتمارين القديمة، والسياق الدراسي. أما الآن، فإن ما يبتغيه هو «ذكاء اصطناعي فعّال ويفهمني جيداً».
وهذا «الفهم» يأتي من الحصص الدراسية الحقيقية، ومن المحتوى الذي شرحه المعلم، والتمارين التي قام الطلاب بحلها. تقوم النسخة التعليمية للذكاء الاصطناعي بالاحتفاظ بهذه المعلومات، ثم يرسلها وانغ يي تسي إلى "تشيان ون أوفيس"، لتصبح السياق المستخدم في عمليات التحرير والبحث التربوي اللاحقة.
يعتقد وانغ يي تسي أنه باستخدام الذكاء الاصطناعي، لم يقتصر الأمر على تحسين كفاءة إنشاء المناهج، أو توليد الاختبارات، أو تحليل الحصص، بل انخفض بشكل كبير أيضاً نقل المعلومات بين مختلف التدفقات العملية.
في الماضي، كان عليه أولاً استخدام جهاز لتسجيل الحصة، ثم برنامج آخر لتحويل الصوت إلى نص، ثم نسخ المواد واحداً تلو الآخر إلى النموذج. وفي كل مرة يغير فيه الأداة، كان عليه شرح محتوى المادة، ومنهج الاختبار، والنقط الصعبة من جديد. حتى لو كانت قدرات النموذج قوية، فإنه بدون السياق المناسب، كان عليه أن يبدأ من الصفر في التعرف على هذا المعلم.
أما الآن، فإن النسخة التعليمية للذكاء الاصطناعي تُبقي على المعلومات الحقيقية من داخل الصف، ثم يرسل وانغ يي تسي روابط التسجيل إلى "تشيان ون أوفيس". وبذلك يكون الذكاء الاصطناعي قد تعلّم محتوى هذه الدروس، مما يسمح له بالمشاركة الفعّالة في أعمال البحث التربوي الطويلة الأمد.
«أعتقد أن ميزة 'تشيان ون أوفيس'، أو الجانب الذي أراه مهماً حقاً، هو النظام البيئي، والتفاعل، والتواصل المتبادل.» يقول وانغ يي تسي.
إن الطريقة التي يستخدم بها وانغ يي تسي هذه التقنيات تمثل أيضاً اتجاهاً جديداً في مجال الذكاء الاصطناعي يتشكل تدريجياً. فلكي يتمكن الوكيل الذكي (Agent) من تولي مهمة ما، يجب أن يكون لديه سياق غني وكافٍ. في المستقبل، ستتحول أجهزة كثيرة إلى مصادر لهذا السياق، بحيث تقوم بجمع وتسجيل المعلومات من داخل الحصص الدراسية، والاجتماعات، والعمل اليومي.
We dedicated to serving clients with professional DingTalk solutions. If you'd like to learn more about DingTalk platform applications, feel free to contact our online customer service or email at
Using DingTalk: Before & After
Before
- × Team Chaos: Team members are all busy with their own tasks, standards are inconsistent, and the more communication there is, the more chaotic things become, leading to decreased motivation.
- × Info Silos: Important information is scattered across WhatsApp/group chats, emails, Excel spreadsheets, and numerous apps, often resulting in lost, missed, or misdirected messages.
- × Manual Workflow: Tasks are still handled manually: approvals, scheduling, repair requests, store visits, and reports are all slow, hindering frontline responsiveness.
- × Admin Burden: Clocking in, leave requests, overtime, and payroll are handled in different systems or calculated using spreadsheets, leading to time-consuming statistics and errors.
After
- ✓ Unified Platform: By using a unified platform to bring people and tasks together, communication flows smoothly, collaboration improves, and turnover rates are more easily reduced.
- ✓ Official Channel: Information has an "official channel": whoever is entitled to see it can see it, it can be tracked and reviewed, and there's no fear of messages being skipped.
- ✓ Digital Agility: Processes run online: approvals are faster, tasks are clearer, and store/on-site feedback is more timely, directly improving overall efficiency.
- ✓ Automated HR: Clocking in, leave requests, and overtime are automatically summarized, and attendance reports can be exported with one click for easy payroll calculation.
Operate smarter, spend less
Streamline ops, reduce costs, and keep HQ and frontline in sync—all in one platform.
9.5x
Operational efficiency
72%
Cost savings
35%
Faster team syncs
Want to a Free Trial? Please book our Demo meeting with our AI specilist as below link:
https://www.dingtalk-global.com/contact

اللغة العربية
English
Bahasa Indonesia
日本語
Bahasa Melayu
ภาษาไทย
Tiếng Việt
简体中文 