هل تظن أن دينغ تانغ مجرد أداة ترسل رسائل بنقرة "دينغ دينغ"؟ إذا كنت تظن ذلك فأنت مخطئ تمامًا! بل هي بمثابة "سكين سويسري" في المكتب، تضم كل الوظائف الممكنة وبشكل منظم جدًا. فعند فتح تطبيق دينغ تانغ، لن تكتفي فقط بإرسال تحية "صباح الخير" أو سؤال "هل انتهيت من التقرير؟"، بل يمكنك على الفور بدء اجتماع افتراضي يجعل المدير البعيد يشعر وكأنه يجلس أمامك ويُراقب تعديلاتك على العرض التقديمي. والأكثر إثارة هو أنه أثناء الاجتماع، يمكن لجميع الأعضاء تحرير الملفات المشتركة في الوقت نفسه، وبالتالي لن تضطر بعد اليوم إلى تلقي عشرة إصدارات من الملف بعنوان "النسخة النهائية_النسخة النهائية فعلاً_لا تغييرات أخرى". علاوة على ذلك، فإن الدردشة الفورية في دينغ تانغ ليست مجرد محادثات عادية، بل تتيح لك إنشاء مجموعات، وتحديد المهام، وحتى تحويل المحادثات مباشرة إلى مهام مخصصة. فحين تقول "أنت المسؤول عن هذا الأمر"، يمكن بضغطة زر واحدة أن يتحول الحديث إلى قائمة مهام مع تذكير تلقائي بالتاريخ النهائي، ولا توجد فرصة للتظاهر بالانشغال. والأهم من ذلك، أن جميع سجلات التواصل، والمستندات، والجداول الزمنية تكون مترابطة بالكامل، فلا يمكن لأحد أن يقول "لم أكن أعلم بشأن هذا". هذه ليست مجرد أداة دردشة، بل هي نظام بيئي مكتبي كامل تم ضغطه داخل هاتف ذكي واحد. وفيما يلي، سنرى كيف يمكن أن يصبح المكتب أكثر ذكاءً عندما تبدأ هذه الوظائف في "العمل تلقائيًا" — لا تقلق، فالتطبيق لا يقوم بعد ب打卡 نيابة عنك، لكنه يقترب من ذلك.
العمليات الآلية: جعل العمل أكثر سلاسة
هل لا تزال تعاني من تعبئة النماذج اليومية، وانتظار توقيع المدير، وملاحقة الزملاء لتقديم التقارير؟ لا داعي للقلق، فـالعمليات الآلية في دينغ تانغ هي منقذتك في بيئة العمل! تخيل أنك بمجرد إرسال طلب إجازة، تقوم النظام تلقائيًا بتوجيهه إلى المدير للإقرار، وبعد الموافقة يتم دمج البيانات مباشرة مع نظام الموارد البشرية، ويتم خصم رصيد الإجازات السنوية تلقائيًا — كل هذه العملية أسرع من تحضير فنجان قهوة.
باستخدام محرك الأتمتة ييدا (Yida)، يمكنك تركيب خطوات الموافقة، والإشعارات، وتوزيع المهام كقطع الليغو. على سبيل المثال، عند بدء مشروع جديد، يقوم النظام تلقائيًا بتعيين المسؤولين حسب نوع المشروع، وإنشاء مهام فرعية، وتحديد المواعيد النهائية، بل ويُذكّر بهدوء قبل ثلاث ساعات من نهاية الدوام: "سيدي، غدًا لديك اجتماع~".
والأكثر تطورًا هو أن هذه العمليات قادرة على "التفكير بنفسها" بناءً على الشروط. فمثلاً، إذا تجاوز مبلغ المطالبة بالاسترداد 5000 يوان، يُرسل الطلب إلى المدير العام، أما إذا كان أقل فيتم معالجته مباشرة من قبل مدير القسم. أو أن النظام يقوم تلقائيًا كل يوم إثنين صباحًا بإنشاء ملخص لأداء الأسبوع الماضي وإرساله إلى جميع الأعضاء. هذا لا يقلل فقط من الأخطاء البشرية، بل يرقّي العمل المتكرر من "ذكاء اصطناعي بسيط" إلى "ذكاء اصطناعي فعلي".
بدلًا من أن تكون "آلة ختم" أو "موظف المتابعة" طوال اليوم، دع العمليات الآلية في دينغ تانغ تقوم بهذه المهام نيابة عنك. فهدفنا ليس أن نصبح نملًا عاملًا مشغولًا، بل أن نصبح أشخاصًا أذكياء وكسالى يستخدمون الأدوات الذكية، أليس كذلك؟
المساعد الذكي: سكرتيرك الشخصي
بعد أن تحدثنا عن الأتمتة كقوة خفية تُنجز المهام المتكررة بصمت، هل فكرت يومًا أنك قد تمتلك في مكتبك "سكرتيرًا شخصيًا يمكنه تنفيذ الأوامر بمجرد التحدث"؟ لا تقلق، فهذا ليس مشهدًا من فيلم خيال علمي، بل هو السحر اليومي الذي يقدمه مساعد دينغ تانغ الذكي.
هل تعاني من صعوبة تدوين الملاحظات أثناء الاجتماعات؟ تُحوّل ميزة التحويل الصوتي إلى نص المحاضرات الطويلة إلى نصوص دقيقة في ثوانٍ، وتُميّز حتى اللهجات بدقة تفوق مُسجّل الملاحظات المحترف. والأكثر إثارة هو أن النظام يقوم تلقائيًا بعد انتهاء الاجتماع بجمع النقاط الرئيسية وإنشاء مخطط العرض التقديمي، مما يُرقيك من "الجيش الذي ينسخ الملاحظات" إلى "صانع القرار".
هل تشعر بالدوار أمام كمّ التقارير والجداول؟ يقوم المساعد الذكي تلقائيًا بإنشاء التقارير، من بيانات المبيعات إلى تقدم المشاريع، ويُعدّ الجداول والرسوم البيانية دفعة واحدة. بل ويُبرز القيم غير الطبيعية باللون الأحمر ليُنبهك: "يا سيدي، هناك خطر محتمل هنا!" هذا ليس تنبؤًا، بل هو بُعد من أبعاد التحليل البصيرة للبيانات.
إنه لا يعمل بصمت مثل الأتمتة، بل يقدم لك المعلومات تلقائيًا، ويتنبأ بالاتجاهات، ويحولك من "مُعالج ردّ فعل" إلى "مُتخذ قرارات استباقي". في المرة القادمة، حين تقول براحة وأنت تشرب قهوتك: "أعطني ملخصًا لملاحظات العملاء الأسبوع الماضي"، لا تشكّن، فسكرتيرك الذكي قد بدأ العمل بالفعل.
التعاون الجماعي: كسر الحواجز، والعمل بسلاسة
في عالم دينغ تانغ، لم يعد التعاون الجماعي مجرد "تسلسل وثائقي" حيث تُرسل الملف لزميلك ليسعدّله، ثم يُرسله لآخر، بل أصبح عزفًا منسقًا كالكونسرتو. ففي الماضي، كان يحتاج المشروع إلى خمسة اجتماعات لاتخاذ قرار، أما الآن، يكفي مجرد فتح لوحة إدارة المشاريع لرؤية توزيع المهام، ومتابعة التقدم، والتذكيرات بالمواعيد النهائية، وكلها تعمل تلقائيًا. لا حاجة للصراخ من المدير، ولا داعٍ للهلع من الأعضاء، فأنت ترى بوضوح من تأخر ومن تقدّم، بل أكثر دقة من عرّاف. والأكثر إثارة هو أن التحرير التعاوني عبر الإنترنت لعدة أشخاص جعل "صراع الملفات" مأساة من القرن الماضي. هل كانت هناك مشكلة في السابق عندما يقوم عشرة أشخاص بتعديل عقد واحد، حيث تتقافز المؤشرات وتختلط الإصدارات؟ في دينغ تانغ، تكون آثار التعديل لكل شخص واضحة، من إضافة علامة ترقيم إلى حذف فقرة، وسجل التاريخ مفصل جدًا كأنه دفتر محاسبة. لن تضطر بعد اليوم إلى تلقي ملف باسم "النسخة النهائية_النسخة النهائية فعلاً_لا تغييرات أخرى" والذي كان يُشعرك بالإحباط. أما بالنسبة للتواصل، فإن الدردشة الجماعية + الصوت + الفيديو + المهام تعمل معًا بسلاسة تامة، حيث يمكنك أثناء الاجتماع تحويل القرارات مباشرة إلى مهام، وتوزيعها، وتتبع تنفيذها تلقائيًا، وهي ما يمكن تسميته بـ"أتمتة الاجتماعات". أما التعاون بين الإدارات، فلم يعد "حلقة لا نهائية من الانتظار على الرد بالبريد الإلكتروني"، بل أصبح "دورة فعالة تعتمد على الإشعار بالقراءة والتنفيذ". دينغ تانغ لا يهدم جدران المكتب فحسب، بل يُزيل الأرضية أيضًا، ليسمح بتدفق حر للمعلومات، وتعاون فعلي بدون فواصل — كأن مجموعة من الناس يمشون بحذاء منزل واحد، بنفس الإيقاع، وبسرعة فائقة.
التوجهات المستقبلية: مستقبل أتمتة المكاتب في دينغ تانغ
بينما لا نزال نعاني من تسجيلات اجتماعات الأمس، فإن أتمتة دينغ تانغ للمكاتب قد نقلت المستقبل بالفعل إلى بيئة العمل. لا تظن أن هذا مجرد خرافة "اضغط زرًا وينتهي الأمر"، بل يقف وراءه ثلاث وحوش تقنية: الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات الضخمة، والحوسبة السحابية! تخيل أن الذكاء الاصطناعي لا يُذكّرك بالاجتماع فحسب، بل يقوم تلقائيًا بتلخيص النقاط الرئيسية، بل وقد يتنبأ بأي زميل من الزملاء سيتأخر الأسبوع القادم — فبعد كل شيء، فقد كان يركض بسرعة إلى المبنى قبل ثلاث دقائق من التسجيل لمدة خمسة أيام متتالية، والبيانات الضخمة قد كشفت كل شيء.
دينغ تانغ في المستقبل لن يكون مجرد "مساعد يتبع الأوامر"، بل سيكون "شريكًا يفكر". سيقوم بتعديل أولويات المهام تلقائيًا وفقًا لإيقاع عملك، ويُوصي تلقائيًا بالجداول والبيانات ذات الصلة أثناء كتابتك للتقرير، بل وقد يُرسل إشعارًا خفيًا إلى المدير عندما يتأخر المشروع: "ربما تحتاج لجلسة قهوة للحديث". وكل هذه الوظائف الذكية تعمل على بنية حوسبة سحابية مستقرة وفعالة، سواء كنت في المكتب، أو في المنزل، أو حتى تركب دراجتك النارية في الأزقة الصغيرة لتوصيل الوجبات (ملاحظة: مزحة)، فستظل جميع البيانات متزامنة فورًا وبلا انقطاع.
والأكثر إثارة هو أنه كلما زاد استخدامك للنظام، أصبح أكثر فهمًا لك، كزميل يعمل معك دائمًا يتذكر أنك لا تحب الكزبرة. فالأتمتة المكتبية لم تعد مجرد وسيلة لتوفير الوقت، بل أصبحت تجعل العمل أكثر ذكاءً وإنسانية. ربما في المستقبل، نتمكن فعلاً من أخذ عطلة نهاية أسبوع مبكرة بفضل تنبؤات دينغ تانغ الذكية — بشرط أن يثق المدير أيضًا في قرارات الذكاء الاصطناعي.
شركة دوم تك (DomTech) هي المزود الرسمي المعتمد لتطبيق دينغ تانغ في هونغ كونغ، ومتخصصة في تقديم خدمات دينغ تانغ لقاعدة واسعة من العملاء. إذا كنت ترغب في معرفة المزيد حول تطبيقات منصة دينغ تانغ، يمكنك التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الإنترنت، أو الاتصال بنا عبر الهاتف (852)4443-3144 أو عبر البريد الإلكتروني