الدم لا يكذب: الجينات وراء العمالقة تحدد كل شيء

هل تظن أن "دينغ تك" و"في شو" مجرد برنامجي عمل؟ خطأ! هذا في الحقيقة مواجهة بين نوعين من "الجينات المؤسسية"، كأنما يتبارزان على قمة جبل هواشان. أحدهما من عائلة علي بابا، يُعرف في الأوساط باسم "سيد العمليات"، يهتم بالقواعد والهياكل الصارمة، حتى إن نظام الحضور والانصراف يتطلب منك الدقة في الوقت، ولو تأخرت ثانية واحدة، يبدأ النظام فورًا في طرح سؤال وجودي: "عزيزتي، هل تصل إلى العمل في اللحظة الأخيرة مجددًا؟". أما الآخر فهو من مجموعة بايت دانس، يشبه تمامًا "القاتل المرِن"، يؤمن بالهيكل المسطح والتكرار السريع، وقد يرد عليك المدير نفسه في مجموعة الدردشة بعبارة: "أنا أيضًا لست متأكدًا، دعونا نجرب؟".

يكفي النظر إلى تصميم المنتج لمعرفة الفروق الجينية—فـ"دينغ تك" يفرض علامة "تم القراءة"، ما يجعلك عاجزًا عن الهروب، ويُعدّ قاتلًا حقيقيًا للمصابين باضطرابات التواصل الاجتماعي؛ أما "في شو" فيطرح بهدوء وضع "عدم الإزعاج"، ليحترم وقت تركيزك وكأنه يقول: "لا تقلق، العالم لن ينهار فقط لأنك لم ترد فورًا". الأول يشبه المعلم الصارم الذي يراقب كل موافقة وكل حضور؛ والثاني يشبه الشريك الذي يشجعك على كتابة أفكارك مباشرة في المستند، ثم يعدل الجميع معًا ويطيرون معًا.

إذًا السؤال ليس "من يمتلك ميزات أكثر"، بل: هل شركتك أقرب إلى الجيش أم إلى المختبر؟



المقارنة الصعبة: من يتفوق في المحادثات والاجتماعات والمستندات؟

المقارنة الصعبة: من يتفوق في المحادثات والاجتماعات والمستندات؟

مع بدء المشاريع المشتركة بين الإدارات، تشتعل أول معركة مباشرة بين "دينغ تك" و"في شو" في غرفة الدردشة! يعتمد "دينغ تك" على قراءة الرسائل بالإجبار، حيث يراقب المديرون كل رسالة، وهو مثالي لمن "يموتون" إن لم يرد أحد على رسائلهم. أما "في شو" فيفوز بفضل التسلسل الهرمي للدردشات، الذي يحافظ على تدفق النقاش دون تشويش، ويمكن ربطه بالمستندات لتتبع التقدم تلقائيًا، ما يسعد الفرق المرنة التي ترى فيه خبرة حقيقية. وفيما يتعلق بالروبوتات، فإن "دينغ تك" يفوز بفضل اتصاله بنظام علي بابا البيئي، حيث تصل إشعارات نظام تخطيط الموارد (ERP) في ثوانٍ؛ بينما يستخدم "في شو" واجهة برمجة التطبيقات (API) المفتوحة لجذب أدوات الشركات الناشئة، ويُتقن تنفيذ عمليات التشغيل الآلي بشكل مبهر.

أما المعركة في الاجتماعات المرئية فهي أكثر حدة — لوحة "في شو" تدعم تحويل الكتابة اليدوية إلى نص، والتصويت الفوري، مما يجعل العصف الذهني عبر الإنترنت سلسًا للغاية؛ أما "دينغ تك" فيضع الاستقرار فوق كل اعتبار، فلا يتعطل حتى في التدريبات التي يحضرها آلاف الموظفين، ويتميز بمشاركة الشاشة الدقيقة حتى البكسل الواحد. أما بالنسبة للتعاون في المستندات؟ فإن الجداول متعددة الأبعاد في "في شو" هي بمثابة نسخة معدلة سحرية من Excel، حيث يمكن سحب لوحة البيانات الديناميكية بسهولة؛ بينما تعتمد مستندات "دينغ تك" على سحابة علي بابا، وتتحكم في الصلاحيات بدقة متناهية، مثل من يمكنه الطباعة، مما يرضي القطاع المالي. أحدهما كسكين الجيش السويسري، والآخر كدرع مضاد للرصاص. أي سلاح ستختار عند دخول المعركة؟



كشف التكاليف الخفية: فخوص الدفع وراء "الخدمة المجانية"

حين تعتقد أنك وجدت وجبة غداء مجانية، تكتشف أن المطعم قد أخفى الفاتورة في القائمة الجانبية. بالفعل، تبدو الوظائف الأساسية في "دينغ تك" و"في شو" جذابة للغاية، ولكن بمجرد توسّع الشركة وتطور احتياجاتها، تبدأ بوابة "جحيم الاشتراكات" بالدوران ببطء. هل تريد جودة عالية في الاجتماعات؟ ادفع أكثر. هل تحتاج مساحة تخزين سحابية تتجاوز 100 غيغابايت؟ ادفع أكثر مرة أخرى. حتى زيادة عدد المستويات في عملية الموافقة يمكن أن تتحول إلى "ميزة حصرية للمشتركين"—أليس هذا برنامج عمل، بل تربية حيوان إلكتروني؟

الأكثر إثارة هو العرض البيئي الكامن وراءهما: يعتمد "دينغ تك" على شبكة مزوّدي حلول المعلومات (ISV) التابعة لمجموعة علي بابا، ويتكامل مع أنظمة ERP والمحاسبة بسلاسة، وهو مناسب للشركات التقليدية التي ترتدي القمصان وربطات العنق؛ أما "في شو" فيشبه مقهى الشركات الناشئة، مليئًا بأدوات OKR وأدوات التعاون في التصميم (SaaS)، مما يجعل الفرق الشابة تشعر وكأنها تسبح في المياه. لكن احذر! النسخ المجانية لا تختلف عن العينات التذوقية — إذا أردت التوسع حقًا، فقد ينهار محفظتك قبل أن ينهار المشروع. لا ت-blind من كلمة "مجاني"، فالتكلفة طويلة الأمد هي الوحش الخفي الحقيقي.



استطلاع حول تجربة المستخدم: الحقيقة وراء حب المديرين وهروب الموظفين

"المدير يراقبك الآن أثناء تسجيل الحضور!" هذه ليست جملة من فيلم رعب، بل هي الحياة اليومية لعدد لا يحصى من مستخدمي "دينغ تك". من الإدارة إلى الموظفين الأساسيين، نفس المنصة، لكن حياة مختلفة تمامًا — يعشق مشرفو "دينغ تك" إحساس "السيطرة": صوت "DING" لإرسال إشعار بالقراءة، وتقارير الحضور الدقيقة حتى الثواني، وإحصائيات تلقائية لأوقات العمل الإضافي، وكأن كل موظف يعمل داخل غرفة زجاجية شفافة. أما بالنسبة للموظفين، فإن هذا يشبه تمامًا سجن رقمي، حتى إنهم يخشون استخدام الهاتف أثناء دخول الحمام، خوفًا من أن يحسب الذكاء الاصطناعي ذلك ضمن "وقت الانقطاع".

على العكس، يتميز "في شو" بواجهة أنيقة كمنتجات آبل، وإشعارات متزنة ولبقة، وتعاون في المستندات سلس كأنك تستخدم نسخة أحلام من Google Docs. تصف الفرق الشابة تجربتها بقولها "أستطيع التنفس بحرية"، وهناك من كتب على موقع Xiaohongshu (Little Red Book) قصيدة شكر فيها "في شو" لأنه "شفى قلقي من الذهاب إلى العمل". لكن بعض المديرين التقليديين يعبّرون عن استيائهم: "أليس هذا مفرطًا في التساهل؟ كيف أُدير الناس بدون تسجيل الحضور؟". وكتب أحدهم على Zhihu ضاحكًا مريرًا: "مديرنا يعتقد أن 'في شو' غير جاد، وكأن الشركة ستنهار فورًا إن لم نستخدم دينغ تك".

هذه ليست مجرد مسألة اختيار أداة، بل صراع على الثقافة المؤسسية — هل تريد أن تكون قائدًا يسيطر على كل شيء، أم مدربًا يحفّز الإبداع؟



أين سيكون ميدان المعركة القادم: الذكاء الاصطناعي، الانفتاح، والطموح العالمي

أين سيكون ميدان المعركة القادم: الذكاء الاصطناعي، الانفتاح، والطموح العالمي

بينما لا يزال "دينغ تك" يستخدم "DING" لاستيقاظك من نومك، فإن "في شو" قد أدخل الذكاء الاصطناعي لكتابة محضر الاجتماع نيابة عنك. لم تعد هذه الحرب بين برامج العمل مجرد مسابقة لمن يملك نظام حضور أكثر قسوة، بل أصبحت معركة لتحديد من يستطيع الذكاء الاصطناعي الخاص به تحرير الإنسان حقًا. يعتمد "دينغ تك" على سحابة علي بابا، ويضمّن مباشرةً نموذج "تونغي تشيان ون"، الذي يولّد ردود خدمة العملاء، ويُخطّط الجداول، بل وحتى مقترحات الموافقة تلقائيًا، كأن لديك مساعدًا بدرجة ماجستير من جامعة تشجيانغ يعمل 24 ساعة يوميًا. أما "في شو" فيسلك طريق المثقف، ويقدّم "الرفيق الذكي لفي شو"، الذي لا يفرض نفسه، بل يركز على تحسين الكفاءة بطريقة لطيفة وهادئة — لن يرسل لك "DING"، لكنه سيذكّرك بهدوء بأن التقرير الذي وعدت بتقديمه بالأمس ما زال غير مكتمل.

من حيث النظام البيئي المفتوح، فإن واجهات برمجة التطبيقات (API) الخاصة بـ"دينغ تك" منتشرة في كل مكان، وقد تم تبنيها من قبل الجهات الحكومية والمؤسسات المملوكة للدولة، ما جعلها البرنامج المعيّن داخل "النظام الرسمي". أما "في شو" فيشبه الخريج العائد من الدراسة في الخارج، يسعى لاستنساخ نجاح "Lark" في جنوب شرق آسيا، وتصدير النموذج الصيني إلى سنغافورة وإندونيسيا، بل ويحاول اختراق السوق الأوروبية والأمريكية. لكن المشكلة هي أن Slack يقف خلفه Salesforce، وTeams يمتلك كون Office بأكمله، فهل يستطيع هذان البطلان المحليان حقًا تحقيق نجاح دولي؟ أم أنهما سيظلان في النهاية مجرد أسياد في حدود بلادهم؟



We dedicated to serving clients with professional DingTalk solutions. If you'd like to learn more about DingTalk platform applications, feel free to contact our online customer service or email at عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.. With a skilled development and operations team and extensive market experience, we’re ready to deliver expert DingTalk services and solutions tailored to your needs!

Using DingTalk: Before & After

Before

  • × Team Chaos: Team members are all busy with their own tasks, standards are inconsistent, and the more communication there is, the more chaotic things become, leading to decreased motivation.
  • × Info Silos: Important information is scattered across WhatsApp/group chats, emails, Excel spreadsheets, and numerous apps, often resulting in lost, missed, or misdirected messages.
  • × Manual Workflow: Tasks are still handled manually: approvals, scheduling, repair requests, store visits, and reports are all slow, hindering frontline responsiveness.
  • × Admin Burden: Clocking in, leave requests, overtime, and payroll are handled in different systems or calculated using spreadsheets, leading to time-consuming statistics and errors.

After

  • Unified Platform: By using a unified platform to bring people and tasks together, communication flows smoothly, collaboration improves, and turnover rates are more easily reduced.
  • Official Channel: Information has an "official channel": whoever is entitled to see it can see it, it can be tracked and reviewed, and there's no fear of messages being skipped.
  • Digital Agility: Processes run online: approvals are faster, tasks are clearer, and store/on-site feedback is more timely, directly improving overall efficiency.
  • Automated HR: Clocking in, leave requests, and overtime are automatically summarized, and attendance reports can be exported with one click for easy payroll calculation.

Operate smarter, spend less

Streamline ops, reduce costs, and keep HQ and frontline in sync—all in one platform.

9.5x

Operational efficiency

72%

Cost savings

35%

Faster team syncs

Want to a Free Trial? Please book our Demo meeting with our AI specilist as below link:
https://www.dingtalk-global.com/contact

WhatsApp