
من قال إن الأبطال الخارقين يرتدون بالطو؟ معطف دينغ تانغ هو ذلك الصوت "دنغ—" في المدارس. بينما ما زال الناس يظنون أنه مجرد أداة تُستخدم لتسجيل الموظفين، فإنه كان بصمت قد تطور ليصبح مقر تحالف الأبطال في قطاع التعليم. من مساعد اتصالات داخلي في شركة علي بابا، تطور دينغ تانغ إلى بنية تحتية تعليمية تربط عشرات الآلاف من المدارس وتوفر خدماتها لمئات الملايين من الطلاب والمعلمين. لم يحدث هذا التحول فجأة، بل جاء نتيجة استهدافه الدقيق لكل مشكلة في البيئة التعليمية.
إنه لا يقدم فقط برنامج دردشة، بل يعيد بناء نظام تعليمي كامل: يمكن مزامنة هيكل المدرسة بنقرة واحدة، وتُنشأ مجموعات الصفوف تلقائيًا؛ ويؤدي كل من المعلمين وأولياء الأمور والطلاب أدوارهم الخاصة، مع فصل صارم في الصلاحيات؛ حتى واجهة الاستخدام نظيفة كلوحة سوداء تم تنظيفها للتو، ومصممة خصيصًا لتتناسب مع الفصل الدراسي. هل تظن أنها مجرد أداة "قابلة للاستخدام"؟ كلا، إنها "زر إعادة الضبط" الذي يعيد النظام فورًا للتواصل الفوضوي بين المنزل والمدرسة.
لا تسمِّه تطبيق تسجيل الحضور بعد اليوم، فهذا المعلم الرقمي المتواضع قد كتب بالفعل إنجيله الخاص خلف الكواليس في الفصول الدراسية.
التحول الكبير للتعليم عن بُعد: من البث المتقطع إلى الفصل التفاعلي الغامر
في الماضي، كان التعليم عن بُعد يشبه فيلم كارثة: بث متقطع كعرض تقديمي، طلاب ينشغلون أكثر مما يركزون، جمع الواجبات يعتمد على المعجزات، والامتحانات كانت "تمرين عقلي مفتوح". لكن منذ أن دخل إصدار دينغ تانغ التعليمي إلى الساحة، تحول المشهد فورًا إلى فيلم تعليمي غامر! لم يعد المعلمون يعانون من رهبة "التحدث أمام شاشة سوداء"، بل أصبحت التحضيرات والتدريس والتدريب والتقييم سلسلة متكاملة — كأنها "جهاز طهي آلي كامل" للمجال التعليمي.
هل يمكن لعشرة آلاف شخص حضور درس دون تقطيع؟ نعم! لوحة التفاعل تجعل الطلاب يتبارون في رسم الإجابات؛ وبضغطة زر على ميزة الإجابة الفورية، تظهر درجة استيعاب الصف بأكمله، فيمكن للمعلم التحول فورًا إلى وضع التعويض. كما يتم تسجيل الدروس تلقائيًا وإتاحتها لإعادة المشاهدة، فلا مجال بعد الآن لعبارة "انقطع الإنترنت لديَّ للتو". والأكثر إثارة هو تصحيح الواجبات تلقائيًا باستخدام الذكاء الاصطناعي، الذي يستطيع حتى منح تقدير أولي للنصوص التعبيرية، مما يوفر وقت المعلمين ليستثمروه في أن يكونوا "محققي تعلم"، يتعقبون مسار نمو كل طالب.
حتى الامتحانات عبر الإنترنت تتضمن آليات مكافحة الغش: أي تبديل للنافذة يُطلق تحذيرًا، والكاميرا تراقب الوجه لمنع التبديل، مما يضمن العدالة بشكل كامل. أما غرف المناقشة الجماعية، فتجعل عروض المجموعات الجماعية تخرج من حالة "一人做三人看" (شخص يعمل وثلاثة يشاهدون)، حيث يُحسب مساهمة كل فرد. هذا ليس تعليمًا عن بُعد، بل هو معدات خارقة لتطوير التعليم!
تواصل مدرسي-أهلي بلا تأخير: اتفاق السلام بعد فوضى المجموعات
"دنغ!" تظهر رسالة رسمية من المدرسة على هاتف ولي الأمر — ليست تلك الرسالة التي تضيع بين عشرات المجموعات، بل إشعارًا رسميًا، منظمًا، ومزودًا بتتبع "تم القراءة". ومنذ ذلك الحين، لم يعد المعلمون مضطرين إلى التصرف كعمال توصيل، يرسلون نفس الرسالة مرارًا وتكرارًا عبر واتساب أو البريد الإلكتروني. توفر ميزة "إشعارات المدرسة-الأسرة" في دينغ تانغ تصنيفًا دقيقًا للإعلانات، سواء أكانت إلغاء دروس طارئة أو رحلات نهاية الأسبوع، مع ظهور إلزامي للرسائل المهمة لضمان "استلام الجميع".
والأكثر تطورًا هو "دائرة الصف"، كأنها جدار الأخبار في فيسبوك، لكن بدون الدردشات الزائدة. يقوم المعلمون برفع أعمال الطلاب ولقطات من الحصة، ويُعبّر أولياء الأمور عن إعجابهم بضغط زر، وهو أمر أكثر دفئًا من مجرد كتابة "تم الاستلام". مع "ملف الطالب"، تصبح سجلات الحضور، حالات تسليم الواجبات، وتعليقات المعلمين واضحة للجميع، فلا يعود أداء الطفل في المدرسة مسألة تخمين. أما تطبيق أولياء الأمور فهو شريك ذكي يمكّن الآباء من متابعة التقدم في أي وقت، دون الحاجة إلى مطاردة المعلم سائلين: "هل سلّم ابني واجبه؟"
بمجرد أن تصبح المعلومات شفافة، تأتي الثقة تلقائيًا. لم يعد التواصل حربًا، بل مهمة تعاونية ترتقي بالسلام التربوي.
أتمتة الإدارة المدرسية: سحر الخلفية الذي يريح مدير المدرسة
"يا مدير المدرسة، اليوم تغيب ثلاثة معلمين، ودرسان بلا معلم، وقال الحارس إن قفل الباب الرئيسي معطوب مرة أخرى، وهناك شكوى من أحد أولياء الأمور حول التنمر..." ما زلت تستخدم إكسل لجدولة الدروس، وتوزع المهام شفهيًا، وتسجل الطلبات الورقية؟ عذرًا، هذا ليس إدارة مدرسية، بل حضارة قبل التاريخ. بمجرد استخدام حلول دينغ تانغ للمؤسسات التعليمية، يصبح الأمر كأن سحرًا خلفيًا قد أُطلق — يتم تحويل الشؤون الأكاديمية، والموارد البشرية، والأصول، وإبلاغات السلامة إلى وحدات نمطية، كلها تدخل من بوابة واحدة، وتخرج عبر عمليات آلية تلقائية.
لم يعد جدولة الدروس تحتاج إلى تأمل صوفي، فالنظام يتجنب التعارض تلقائيًا؛ وتوقيع الإجازات والحضور يتم إلكترونيًا في ثوانٍ، مع تتبع رقمي دقيق لكل عملية؛ واستعارة جهاز العرض في الصف يتم مسح رمز الاستجابة السريعة (QR)؛ فمن استخدمه ومتى أعاده يظهر بوضوح تام؛ وفي حالات الطوارئ المدرسية؟ يتم إرسال تنبيه فوري إلى الفريق الإداري، وبسرعة رد فعل أسرع من طالب يسرق وجبته! كما يشبه لوحة البيانات مثابة "عين السماء" لمدير المدرسة، حيث يمكنه رؤية معدلات الحضور، المناطق الأكثر استخدامًا للأجهزة، وتكرار تكليف المعلمين، وكل ذلك بنظرة واحدة، دون انتظار التقارير الأسبوعية.
بعد تحريرهم من بحر الأوراق، يستطيع مديرو المدارس أخيرًا التركيز على جوهر التعليم — فإدارة المدرسة ليست سباق تحمل على إكسل، بل بناء حرم مدرسي ذكي قادر على التنفس.
كتاب نبوءة الفصل الدراسي المستقبلي: كيف يقود دينغ تانغ موجة جديدة من التحوّل الرقمي في التعليم
"دنغ!" — هذه ليست ميكروويف، بل طالبك قد سلّم واجبه للتو. لم يعد التعليم عن بُعد حلًا مؤقتًا، بل أصبح معدّاً أساسيًا في التعليم. حلول دينغ تانغ للتعليم عن بُعد والتواصل بين المدرسة والأسرة تشبه منح كل معلم عصا سحرية: بث الحصص مباشرًا بنقرة واحدة، وحفظ التسجيلات تلقائيًا بعد الدرس، ويمكن للطلاب إعادة المشاهدة عشر مرات دون مشكلة. والأكثر إثارة، أن الذكاء الاصطناعي يولّد الترجمة النصية تلقائيًا، مما يتيح لطلاب ضعاف السمع متابعة الدرس بسهولة.
أولياء الأمور لم يعودوا "متدخلين مفاجئين"، بل يتابعون مسار تعلم أطفالهم فورًا عبر مجموعة الاتصال — من تسليم الواجبات إلى الأداء في الصف، وحتى الحالة النفسية (لا تقلق، ليس بكاميرا مراقبة، بل تحليل استبيانات ذكية). تخبر البيانات الكبيرة المعلم بهدوء: "هذا الصف يفقد تركيزه غالبًا في الحصة الثالثة من صباح يوم الاثنين"، فيقرر المعلم في الأسبوع التالي تدريس المعادلات باستخدام "معركة البوكيمون".
المنصة المفتوحة تسمح للمطورين الخارجيين بالمشاركة، بإطلاق أدوات متخصصة، من قراءة الصوت إلى المختبرات الافتراضية، فتتوسع البيئة باستمرار. دينغ تانغ ليس فقط امتدادًا للفصل الدراسي، بل جسرًا يكسر الحواجز بين الموارد الحضرية والريفية — فطالب القرية يمكنه مشاهدة بث مباشر لمعلم مشهور من المدينة. المستقبل قد وصل، فقط أن بعض الناس ما زالوا يبحثون عن سلك الشحن.
We dedicated to serving clients with professional DingTalk solutions. If you'd like to learn more about DingTalk platform applications, feel free to contact our online customer service or email at
Using DingTalk: Before & After
Before
- × Team Chaos: Team members are all busy with their own tasks, standards are inconsistent, and the more communication there is, the more chaotic things become, leading to decreased motivation.
- × Info Silos: Important information is scattered across WhatsApp/group chats, emails, Excel spreadsheets, and numerous apps, often resulting in lost, missed, or misdirected messages.
- × Manual Workflow: Tasks are still handled manually: approvals, scheduling, repair requests, store visits, and reports are all slow, hindering frontline responsiveness.
- × Admin Burden: Clocking in, leave requests, overtime, and payroll are handled in different systems or calculated using spreadsheets, leading to time-consuming statistics and errors.
After
- ✓ Unified Platform: By using a unified platform to bring people and tasks together, communication flows smoothly, collaboration improves, and turnover rates are more easily reduced.
- ✓ Official Channel: Information has an "official channel": whoever is entitled to see it can see it, it can be tracked and reviewed, and there's no fear of messages being skipped.
- ✓ Digital Agility: Processes run online: approvals are faster, tasks are clearer, and store/on-site feedback is more timely, directly improving overall efficiency.
- ✓ Automated HR: Clocking in, leave requests, and overtime are automatically summarized, and attendance reports can be exported with one click for easy payroll calculation.
Operate smarter, spend less
Streamline ops, reduce costs, and keep HQ and frontline in sync—all in one platform.
9.5x
Operational efficiency
72%
Cost savings
35%
Faster team syncs
Want to a Free Trial? Please book our Demo meeting with our AI specilist as below link:
https://www.dingtalk-global.com/contact

اللغة العربية
English
Bahasa Indonesia
Bahasa Melayu
ภาษาไทย
Tiếng Việt
简体中文 