ما هو مراجعة العقود بالذكاء الاصطناعي من DingTalk؟ لا تَعُدْ تنظر إلى الذكاء الاصطناعي كسحر

هل تظن أن ميزة مراجعة العقود بالذكاء الاصطناعي من دينغ تانك هي كراهب طاوي يقرأ كل سطر ليكشف لك أسبابه وعواقبه من حياة سابقة؟ اصحَ، إنه ليس عرّافًا، بل "خبير لغوي" فاهم في المستندات القانونية. يعتمد هذا الخبير على معالجة اللغة الطبيعية (NLP) بالإضافة إلى نموذج ضخم من طراز Qwen، كأنه محامٍ مخضرم قرأ عشرات الآلاف من العقود، متخصص في تعقيدات السياق اللغوي الصيني — مثلًا: ما المقصود بـ"فترة معقولة"، كم يومًا تحديدًا؟ ومن الذي يقصد بعبارة "موافقة الطرفين"؟

يمكنه تفكيك هيكل البنود فورًا، ويُبرز الفقرات الرئيسية مثل المسؤولية عن الإخلال، وشروط الدفع، والتزامات السرية، تمامًا كما لو كان يستخدم قلم荧تو لتلوين النقاط المهمة. وفقًا لورقة تقنية من Alibaba Cloud، تم تدريب النموذج على كم هائل من النصوص القانونية الصينية، مما يجعل قدرته على الفهم متقدمة كثيرًا على روبوتات الدردشة العادية. لكن لا تنسي أن هذا الذكاء ما زال مجرد "مساعد"، وليس "متخذ قرار". عندما يتعلق الأمر بعقود ابتكارية أو حالات غامضة قانونيًا، لا بد من تدخل الإنسان، إذ لم يتعلم الذكاء الاصطناعي بعد كيف يُقطّب جبينه للتفكير.

لذلك لا تتوقع منه التنبؤ بالنزاعات المستقبلية، لكنه بالتأكيد سيوفر عليك ثلاث ساعات من قراءة نصوص معقدة، ويمنحك الوقت لصنع فنجان قهوة.



مسح خمسين صفحة خلال ثلاث ثوانٍ فقط - طفرة في سرعة مراجعة العقود

هل ما زلت تُنهِك نفسك في مراجعة عقد شراء من خمسين صفحة حتى تكاد تنام من التعب؟ اصحَ، لقد بردت قهوتك، وما زلت عند البند الثالث! الآن دع ميزة مراجعة العقود بالذكاء الاصطناعي من دينغ تانك تتدخل: فهي تفحص خمسين صفحة خلال ثلاث ثوانٍ، أسرع من لحظة ظهور فكرة لديك أثناء تصفح الهاتف. بينما تستغرق المراجعة اليدوية من ساعتين إلى أربع ساعات، يستطيع الذكاء الاصطناعي تحديد العبارات الغامضة أو البنود غير المتوازنة خلال ثلاثين ثانية، بل ويمكنه كشف بنود استبدادية مثل "يجوز للطرف أ إلغاء العقد في أي وقت، ولا يحق للطرف ب الاعتراض"، ويُظللها ويُغلظها ويُحمرها تلقائيًا، تمامًا كالنظرات الحادة التي يوجهها لك رئيسك عند تعديل العرض التقديمي.

كما يُنتج تقريرًا موجزًا، ويختزل النصوص الطويلة إلى قائمة بالنقاط الأساسية، بحيث يمكنك تناول قهوتك وأنت تدرك جوهر المخاطر. يبدو هذا سريعًا كأنه تلاعب؟ الحقيقة أن وراء هذه السرعة "ملاحظات دراسة" مستمدة من تحليل عشرات الآلاف من العقود من قبل النموذج الكبير. لكن لا تنسي أن الذكاء الاصطناعي يتقن التعرف على الأنماط، أما الحالات النادرة في قطاعات متخصصة أو الخلافات حول قوانين جديدة، فلا يزال يتطلب تدخل المحامي البشري — فمهارته مهما بلغت، لم يجتز بعد امتحان مزاولة مهنة المحاماة.



من الوقوع في الفخ إلى تجنبه — كيف يحمي الذكاء الاصطناعي حدود ميزانيتك المالية؟

هل تتذكر شعورك بالخداع في آخر مرة وقعت فيها عقدًا بسبب بند "تمدد العقد تلقائيًا سنة أخرى عند انتهائه"؟ خرجت أموالك دون أن تشعر، وكأنها ذهبت مع النسيم. اليوم، تصبح ميزة مراجعة العقود بالذكاء الاصطناعي من دينغ تانك كلبَ كشف الألغام القانونية الخاص بك، يلتهم تلك البنود المخبأة بين السطور. ولا يعمل بشكل عشوائي، بل بحدس دقيق مُدرّب على آلاف الأحكام القضائية والعقود الحقيقية، ويُحدد بدقة البنود الخطيرة مثل التجديد التلقائي، أو عدم وجود حد أقصى للتعويض، أو حتى عبارة "يجوز للطرف أ تعديل الشروط في أي وقت".

في إحدى الشركات، كادت تقع في فخ عقد عبر الحدود — حيث تم تحديد المحكمة المختصة في مسقط رأس الطرف الآخر، ما يعني أنه في حالة نزاع قضائي سيكون عليها السفر لأكثر من نصف العالم للرد. لكن الذكاء الاصطناعي أطلق إنذارًا أحمر في ثانية واحدة، وحذّر الفريق القانوني فورًا، وأنقذ الشركة من تكاليف دعاوى قد تصل لملايين. يعمل بهدوء كآلة القهوة، لكنه في اللحظات الحاسمة يحفظ لك حدود ميزانيتك. لكن لا تنسي، إنه بمثابة "طبيب الكشف الأولي"، أما العمليات المعقدة مثل عمليات الاستحواذ أو المشاريع المشتركة، فلا يزال يتطلب تدخل المحامي مباشرة.



ليس بديلاً عن المحامي، بل يجعل المحامي بطلًا خارقًا

لا تعتقد أن الذكاء الاصطناعي جاء ليأخذ مكان المحامي، هذا مجرد سوء فهم كبير! ميزة مراجعة العقود بالذكاء الاصطناعي من دينغ تانك لم تُصمم لتكون "المُ终结" للمهنة القانونية، بل لتكون درع آيرون مان الخاص بفريق العمل القانوني — عندما يرتديه الموظف القانوني العادي، يصبح قادرًا على أداء عمل بمستوى بطل خارق.

تخيل هذا المشهد: بمجرد رفع العقد، يقوم الذكاء الاصطناعي بمسح مئات البنود فورًا، ويُحمر كل تلك البنود المختبئة في الزوايا وتبدو مبتسمة بخبث: "التجديد التلقائي"، و"التعويض حتى التعرّي"، وغيرها. عندها فقط يدخل المحامي بهدوء وهو يحمل فنجان قهوته، ليستثمر تركيزه في المهام التي تحتاج حقًا إلى تفكير عميق: استراتيجيات التفاوض، المناورة في الصياغة، موازنة المخاطر — هذه هي الروح الحقيقية للمهنة القانونية.

وفقًا لتقرير حول اتجاهات تقنيات القانون (LegalTech)، فإن عددًا متزايدًا من الإدارات القانونية في الشركات تستخدم الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة مراجعة العقود بنسبة 60٪ فأكثر. بدلًا من السهرين على كل كلمة في العقد، دع الآلة تقوم بالعمل الشاق، واحتفظ بالإنسان لاتخاذ القرار والإبداع. هذا ليس تقصيرًا، بل ترقية! في النهاية، المحامي المستقبلي لن يكون من استُبدل بالذكاء الاصطناعي، بل من يعرف كيف يوظفه.



المستقبل قد حضر — عقدك القادم قد يتكلم بنفسه

المستقبل قد وصل، وقد يتفاوض عقدك قبل أن تفعل أنت ذلك. تخيل: ميزة مراجعة العقود بالذكاء الاصطناعي من دينغ تانك لا تفهم البنود فحسب، بل تبدأ بالتحدث: "سيدي الرئيس، غرامة الإخلال هنا مرتفعة بشكل غير معقول، في العقد السابق للطرف الآخر كانت 3٪ فقط". يبدو وكأنه خيال علمي؟ لكنه يتطور تدريجيًا ليصبح "كائن مقارنة العقود" داخل المؤسسة، مع دعم لمراجعة متعددة اللغات، بحيث لا يعود التعاون عبر الحدود مبنيًا على التخمين.

والأكثر إثارة، أنه قد يتم دمجه بسلاسة مع أنظمة التوقيع الإلكتروني مثل Esignbao، فيتم المراجعة ثم التوقيع فورًا، ويصبح العقد نافذًا قبل أن تبرد قهوتك. ويمكن للذكاء الاصطناعي أيضًا أن يتعلم تلقائيًا من مئات العقود السابقة لشركتك، ويُحدد تلقائيًا "أكثر العبارات الغامضة كراهيةً من الإدارة القانونية"، بل وقد يتنبأ بنقطة التنازل لدى الطرف الآخر بناءً على أنماط تفاوضه السابقة — كأنه قراءة أذهان في البيئة التجارية.

لكن لا تنسي، البيانات ليست وجبة مجانية. يجب الحذر عند استخدامها، والانتباه إلى قانون حماية المعلومات الشخصية في الصين، والتفكير الجدي قبل رفع بنود حساسة. أيا كانت ذكاء الأداة، يجب أن تعمل ضمن حدود الامتثال. احتضن الذكاء الاصطناعي، لكن لا تغمر عقلك في فنجان القهوة — ففي النهاية، القرار الأخير يبقى في يد ذلك الإنسان الذي يسهر على تعديل العقد، ويبتسم قائلاً: "يستحق العناء".



We dedicated to serving clients with professional DingTalk solutions. If you'd like to learn more about DingTalk platform applications, feel free to contact our online customer service or email at عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.. With a skilled development and operations team and extensive market experience, we’re ready to deliver expert DingTalk services and solutions tailored to your needs!

Using DingTalk: Before & After

Before

  • × Team Chaos: Team members are all busy with their own tasks, standards are inconsistent, and the more communication there is, the more chaotic things become, leading to decreased motivation.
  • × Info Silos: Important information is scattered across WhatsApp/group chats, emails, Excel spreadsheets, and numerous apps, often resulting in lost, missed, or misdirected messages.
  • × Manual Workflow: Tasks are still handled manually: approvals, scheduling, repair requests, store visits, and reports are all slow, hindering frontline responsiveness.
  • × Admin Burden: Clocking in, leave requests, overtime, and payroll are handled in different systems or calculated using spreadsheets, leading to time-consuming statistics and errors.

After

  • Unified Platform: By using a unified platform to bring people and tasks together, communication flows smoothly, collaboration improves, and turnover rates are more easily reduced.
  • Official Channel: Information has an "official channel": whoever is entitled to see it can see it, it can be tracked and reviewed, and there's no fear of messages being skipped.
  • Digital Agility: Processes run online: approvals are faster, tasks are clearer, and store/on-site feedback is more timely, directly improving overall efficiency.
  • Automated HR: Clocking in, leave requests, and overtime are automatically summarized, and attendance reports can be exported with one click for easy payroll calculation.

Operate smarter, spend less

Streamline ops, reduce costs, and keep HQ and frontline in sync—all in one platform.

9.5x

Operational efficiency

72%

Cost savings

35%

Faster team syncs

Want to a Free Trial? Please book our Demo meeting with our AI specilist as below link:
https://www.dingtalk-global.com/contact

WhatsApp