في الآونة الأخيرة، قام الأستاذ ليو رون مع رجال أعمال "وينداو جلوبال" بجولة في الولايات المتحدة.
لم يقم الفريق فقط بزيارة شركات أجنبية متعددة، بل واصلوا أيضًا حضور معرض CES واستشعروا الزخم العالمي للتقنية. خلال هذا التبادل التجاري العابر للمحيط الهادئ، وفر الأستاذ ليو رون لكل عضو في الفريق أداة ذكاء اصطناعي رائعة – بطاقة التسجيل دينغتينغ A1، واستخدمها طوال الوقت للتسجيل والاتصال والتعاون.
دعونا نستمع إلى انطباعاته المباشرة:
اليوم، سأشارككم بجرأة منهجيّ الشخصي، بالإضافة إلى صديق خاص رافقني أنا وزملائي من رجال الأعمال: بطاقة التسجيل دينغتينغ A1. إنها بطاقة تسجيل صوتي ومترجمة، كما تعدّ مساعدًا ذكيًا صغيرًا دائمًا بجانبك.
من أين نبدأ؟
لنبدأ من "السفر الجوي"، الذي نحتاجه كثيرًا أثناء التنقّل.
01 الإدخال عبر النقاط
بسبب السفر المكثف، أقضي كل عام الكثير من الوقت في الطائرات. وفي طريق "وينداو جلوبال"، يكون وقت الطيران أطول بكثير.
لذلك، بخلاف الراحة الضرورية، أستخدم هذه الأوقات عادةً للقراءة. على ارتفاع عشرة آلاف متر، لا توجد رسائل واتساب ولا مكالمات هاتفية، ما يتيح لي فرصة مناسبة لقراءة الكتب التي تتطلب تركيزًا عميقًا.
لكن كيف أقرأ؟
يتبع الكثير من الناس طريقة "القراءة الخطية". كأنهم يستمعون إلى شريط صوتي من أول أغنية في الوجه (أ) حتى آخر أغنية في الوجه (ب). تدخل المعرفة إلى الدماغ بالتسلسل.
هذه الطريقة تناسب العادة الطبيعية تمامًا، لكنها تواجه مشكلة واحدة: الصعوبة في الاسترجاع. عندما تريد استخراج جزء معين من المعرفة، قد يتعين عليك البحث فيه مرة أخرى بالترتيب.
لذلك، أفضل طريقة أخرى تُسمى "الإدخال عبر النقاط".
ما المقصود بـ"الإدخال عبر النقاط"؟
باختصار، لا أنظر إلى معرفة الكتاب بأكمله كخط مستمر، بل كشبكة تتكون من عدد لا نهائي من نقاط المعرفة. مهمتي ليست حفظ الشبكة بأكملها، بل تحديد النقاط ذات القيمة أثناء القراءة، ثم وضع علامة عليها وحفظها في "دماغي الآخر".
لأن ما يهم حقًا ليس ما قرأته، بل ما يمكنك إحياؤه لاحقًا.
يشبه هذا الشعور الدخول إلى غابة. كلما صادفت شجرة مثيرة للاهتمام، آخذ على الفور جهاز تحديد الموقع (GPS)، وأسجل إحداثياتها بدقة، وألتقط صورة لميزاتها الأساسية، وأضيف بعض الانطباعات. ثم أحفظ هذه "الحزمة المعلوماتية" في نظام الخريطة الشخصية. ومنذ ذلك الحين، أصبحت تلك الشجرة نقطة على خريطة المعرفة يمكن الوصول إليها في أي وقت.
لاحقًا، عند الحاجة إلى استخدام هذه المعرفة، مثل كتابة مقال أو اتخاذ قرار، يمكن استدعاؤها ودمجها بسرعة.
مثلًا، خلال الرحلة الجوية إلى الولايات المتحدة، قرأت بعض الكتب.
وقدمت لي بعض الآراء حول الذكاء الاصطناعي العديد من الأفكار الملهمة.
لكن كيف أضع علامة على هذه الآراء كنقاط؟ التوقف لتدوين الملاحظات باستخدام الهاتف أو الكمبيوتر سيقطع تدفق التفكير العميق. لذلك، أضع يدي على البطاقة الصغيرة الموجودة خلف الهاتف، وأضغط باستمرار. تهتز البطاقة قليلاً، وهي تغذية حسية تؤكد "لقد بدأت الاستماع". ثم أستمر في القراءة، وأتحدث إليها قائلًا: "يذكر هذا الكتاب رأيًا مثيرًا للاهتمام حول احتواء التقنية وانتشارها، وهو يقول..."، ثم أضغط مرة أخرى باستمرار، فتهتز البطاقة، ما يعني "حسنًا، تم الحفظ". وبهذا، يتم الانتهاء من عملية "وضع العلامة" بأقل تدخل ممكن في التفكير.
هذه البطاقة الصغيرة هي بطاقة التسجيل دينغتينغ A1 التي جلبناها معنا. نظرًا لرقتها، تلتصق مغناطيسيًا بظهر الهاتف، ما يجعلها "غير محسوسة". كما أن منفذ Type-C يسمح لي بحمل سلك شحن أقل.
بعد الهبوط، أفتح تطبيق دينغتينغ على هاتفي. لقد تم مزامنة مذكرات الصوت التي سجلتها أثناء الرحلة تلقائيًا، وتم تحويلها إلى نص، وتظهر بهدوء ضمن تصنيف "ملاحظات القراءة". كما يمكنني من خلال مدة كل تسجيل تحديد مدى تعقيد المحتوى المسجل.
ثم كتبت تلميحًا مخصصًا، بحيث يقوم الذكاء الاصطناعي بدور "مساعد قراءة"، لتنظيم ملاحظات منظمة تتضمن "اسم الكتاب، الفكرة الأساسية، أفكاري، المفاهيم المرتبطة".
تمثل هذه العملية "إدخالًا عبر النقاط" كاملًا.
أنا فقط أتحمل مسؤولية تحديد "أي شجرة تستحق العلامة". أما مهمة "تحديد الموقع، التصوير، والحفظ في الخريطة"، فأتركها للأداة.
بالطبع، الكتاب مصدر معرفي منظم و"ثابت". ولكن بمجرد دخول معرض CES، فإن القطع الهائلة من المعلومات غير المنظمة تصبح التحدي الحقيقي.
ماذا نفعل إذًا؟
02 طريقة النسخ الرقمي
معرض CES هو تيار ضخم من المعلومات.
حجمه كبير جدًا، حيث يعادل أكثر من 30 ملعب كرة قدم مجتمعة. صاخب جدًا، لدرجة أنه بدون مكبر صوت، يجب أن تصرخ تقريبًا للتواصل. وكثافة المعلومات عالية جدًا، بحيث تظهر أمامك كل بضع خطوات ثلاثة أو أربعة منتجات جديدة ومفاهيم جديدة.
في مثل هذا البيئة، يُفعّل الدماغ آلية حماية ذاتية. ستقوم تلقائيًا بتصفية المعلومات التي تعتبرها غير مهمة، وتحتفظ فقط بأكثر اللحظات إثارة وغرابة. في علم النفس، يُعرف هذا باسم "تأثير حفل الكوكتيل".
لكن بالنسبة للمراقبة التجارية، تكون هذه الحماية الذاتية كارثية.
لأن العديد من التفاصيل المهمة غالبًا ما تكمن في "الضوضاء الخلفية" التي تقوم بتصفيتها.
إذًا ما الحل؟
لا يمكن مواجهة تيار المعلومات بالقوة الذهنية. ولا يمكن إجبار نفسك على تذكر كل شيء.
لذلك، استخدمت ما أسميه "طريقة النسخ الرقمي".
ما المقصود بـ"طريقة النسخ الرقمي"؟
هذه الكلمة تأتي من المجال الصناعي، وتشير إلى إنشاء نسخة رقمية بنسبة 1:1 من كائن مادي في العالم الرقمي، يمكن مزامنتها وتتبعها. عند تطبيقها على معالجة المعلومات، فهي تعني عدم محاولة استخدام دماغك لتذكر كل شيء، بل استخدام أداة خارجية لإنشاء "نسخة رقمية" يمكن الرجوع إليها في أي وقت لعملية الإدخال بأكملها.
دماغك هو وحدة معالجة مركزية عالية الأداء. ما يجيده حقًا هو التفكير، التحليل، الربط والإبداع. بينما الأداة الخارجية هي مثل قرص تخزين خارجي. ما يجيده حقًا هو تخزين البيانات بدقة.
في موقع معرض CES، المهمة الأساسية للدماغ هي المراقبة المركّزة، التفاعل الغامر، والتفكير الحساس. إذا أجبته أيضًا بمهمة "تخزين البيانات"، فستنخفض أداؤه بشكل كبير. ستجد أنك فاتتك ثلاث جمل مهمة قادمة لأنك كنت منهمكًا في تذكر الجملة الحالية.
لذلك، بمجرد دخولي إلى معرض CES، أزلت بطاقة التسجيل دينغتينغ A1 من هاتفي، شغلتها، ووضعتها في جيب قميصي.
ثم تجاهلت أمرها. هي تقوم بعملها. خلال الفترة القادمة، ستتصرف كإسفنج معلوماتي، باستخدام ستة ميكروفونات وعمر بطارية يصل إلى 45 ساعة، تسجل بصمت جميع المعلومات الصوتية المحيطة. مثل شرحي، أسئلة رجال الأعمال، ومحادثاتي مع العارضين.
أما أنا، فأقوم بعملي. لأنني أعلم أن كل شيء سيتم تسجيله. لذلك، يمكنني التركيز بشكل أكبر.
في النهاية، نتج تسجيل كامل سمّيته "CES: سجل زيارة المعرض وشرحه". هذه الوثيقة، المؤلفة من عشرات الآلاف من الكلمات، تم تحويلها تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي، تحتوي على علامات زمنية وتحديد المتحدثين، وهي "النسخة الرقمية" لزيارتي لمعرض CES، ومصدر الحقائق الذي سأعتمد عليه في التفكير والإنتاج التالي. وقد أصبحت لاحقًا أحد المواد الخام لمقال [ذلك اليوم](https://mp.weixin.qq.com/s?__biz=MjM5NjM5MjQ4MQ==&mid=2651780487&idx=1&sn=e082c6571c8aaf3dead98d6fe3367c89&scene=21#wechat_redirect).
على سبيل المثال، الفقرة التالية من المقال جاءت مباشرة من هذا التسجيل.
في الموقع، رأيت شركة تعمل في "كشف العنف". كاميراتهم لا تحدد هويتك، ولا تتحقق مما إذا كنت تضحك أم لا، بل تركز فقط على كشف "هل هناك سلوك عنيف". بمجرد أن يخرج شخص سكينًا أو يرفع قبضته، يكتشف النظام السلوك العنيف، وإذا كانت الحالة حرجة، يمكنه الإبلاغ مباشرة. هذا المنتج ليس له فائدة كبيرة في الشوارع الصينية، لكنه ضرورة حاسمة للبقاء في بعض المناطق ذات الأمن الضعيف.
نعم. اليوم، يركّز الكثير من الناس على الذكاء الاصطناعي.
لكن في الواقع، بدون بيانات عملية عالية الجودة، فإن حتى الدماغ والأذكى والذكاء الاصطناعي لن يتمكن من سوى التفكير المتكرر على مستوى منخفض.
ربما القاعدة الأساسية لهذا العصر هي: التسجيل أولًا، ثم التفكير.
إنشاء النسخة الرقمية حل مشكلة تخزين المعلومات. لكن في معارض دولية مثل CES، هناك مشكلة شائعة أكثر.
وهي عدم تطابق اللغة.
03 التواصل عالي الدقة
في معرض CES، يمكن التحدث مع رواد أعمال وخبراء تقنيين من جميع أنحاء العالم. هذه فرصة تعلّم نادرة.
لكن مثل هذا التبادل يصعب أن يكون "دقيقًا".
في التواصل اليومي، يكفي إيصال المعنى. لكن في التواصل المهني، نسعى لتحقيق دقة 100%. خاصة عند مناقشة التفاصيل التقنية ونماذج الأعمال. لأن فهم 99% قد يؤدي بسبب اختلاف 1% إلى سوء تفسير كبير.
خلال معرض CES، واجهنا هذه الحالة.
في أحد الأكشاك، التقينا خبيرًا من Google Waymo، وتحدثنا عن المسارات التقنية للقيادة الذاتية. رغم أنني أشعر بثقة زائدة فيما يتعلق بقدرتي على التواصل بالإنجليزية، إلا أنني كنت بحاجة للتأكد من أن المعلومات التي أستقبلها عند سماع مصطلحات مثل "كثافة سحابة النقاط للرادار الليزري"، و"الخوارزمية النهائية للحل البصري البحت"، و"المواقف القصوى"، كانت دقيقة بنسبة 100% وخالية من الخسائر.
لذلك، أخرجت هاتفي، فتحت تطبيق دينغتينغ، وفعّلت ميزة "الترجمة وجهاً لوجه".
ثم وضعت الهاتف بيننا بشكل مسطح. ينقسم شاشة الهاتف إلى نصفين. النصف المواجه لي يعرض النص باللغة الصينية، والنصف المواجه له يعرض النص بالإنجليزية. كما يتم تدوير النص تلقائيًا 180 درجة ليسهل عليه القراءة. بهذه الطريقة، لا نحتاج إلى تبادل الهاتف بشكل محرج.
بمجرد أن أقول جملة بالصينية، يرى فورًا الترجمة الدقيقة بالإنجليزية. والعكس صحيح، عندما يتحدث بالإنجليزية، أرى ترجمة سلسة بالصينية.
ثم نتمكن من التركيز على الحوار. ويتم تسجيل كامل الحوار ثنائي اللغة تلقائيًا بواسطة بطاقة التسجيل دينغتينغ A1 في جيبي، ليصبح محضر اجتماع ثنائي اللغة. وسيصبح هذا المحضر جزءًا من معرفة "وينداو جلوبال"، ويستخدم في الإنتاج المستقبلي.
إذًا، كما ترى.
الهدف من وجود التقنية ليس جعلك تشعر بقوتها، بل جعلك لا تشعر بها إطلاقًا.
حسنًا. الآن، تم تخزين كافة معلومات اليوم "بدقة عالية" في مستودع البيانات. لكن هذا المستودع كبير جدًا وفوضوي.
على سبيل المثال، عندما عدت إلى الفندق مساءً، لم أستطع تذكر من قال محادثة مهمة في الصباح، ولا في أي سياق قيلت.
ماذا نفعل؟
04 الاسترجاع عبر الحوار
منذ زمن بعيد جدًا، استخدمنا الكتابة لتوثيق أفكارنا وتجاربنا، كوسيلة لمكافحة النسيان. كان هذا النوع من "معالجة المعلومات عبر الملاحظات" حجر الأساس للحضارة البشرية.
لاحقًا، نقلنا الملاحظات إلى الحواسيب، وامتلكنا القدرة القوية على البحث. نظريًا، طالما تتذكر كلمات مفتاحية، فإن هذه الطريقة "الرقمية" لمعالجة المعلومات تمكنك من العثور على أي معلومة سبق لك تسجيلها.
لكن الآن، ظهر نوع جديد من معالجة المعلومات يُسمى "المعالجة عبر الحوار".
ما المقصود بـ"المعالجة عبر الحوار"؟
البحث بالكلمات المفتاحية يشبه استخدام بطاقات الفهرسة للبحث عن كتب في مكتبة ضخمة. يجب أن تعرف اسم الكتاب، المؤلف، أو رقم التصنيف. إذا كنت تتذكر فقط "أنك رأيت كتابًا ذو غلاف أزرق حول ذراع الروبوت في فترة ما بعد الظهر"، فآسف، قد لا تساعدك بطاقات الفهرسة.
بينما الاسترجاع عبر الحوار يشبه أن تذهب مباشرة إلى أمين المكتبة وتقول له: "أريد العثور على كتاب حول مرونة ذراع الروبوت، غلافه ربما أزرق". ثم يستخدم الأمين ذكاءه وفهمه للمكتبة لمساعدتك في العثور على الكتاب بسرعة.
لذلك، لاستخدام المعلومات بشكل مرن، تحتاج أولًا إلى قاعدة معرفة يمكنها فهم اللغة البشرية.
على سبيل المثال، في المساء داخل الفندق، كنت أتذكر بغموض أنني سمعت مناقشة حول "يد الروبوت المرنة" أثناء تجوالي في قسم الروبوتات بعد الظهر. أردت استخدام هذه المناقشة في مقالتي.
لذلك، استخدمت مربع الحوار في تطبيق دينغتينغ، وسألت الذكاء الاصطناعي: "من ذكر اليوم رأيًا حول يد الروبوت المرنة؟".
بعد بضع ثوانٍ، قدم الذكاء الاصطناعي الإجابة. ساعدنني في تحديد مكان هذه المناقشة بسرعة داخل ملف "CES: سجل زيارة المعرض وشرحه"، وقام بتلخيص المحتوى الأساسي: "يد الروبوت المرنة مجال مهم للتطوير، وصعوبته الأساسية تكمن في المرونة الكافية واستشعار الضغط...". بل ويمكنني الاستمرار في السؤال: "ما كان سياق المناقشة؟"، فيقدم لي إجابة بناءً على السياق.
هذا هو ما نعنيه بـ"معالجة المعلومات عبر الحوار".
إنها تطلب من الأداة التكيف مع عادات الإنسان، وليس العكس.
لهذا السبب، أستخدم نفس الطريقة لمعالجة الأفكار العابرة.
على سبيل المثال، في إحدى الليالي، كنت على وشك النوم. فجأة، خطرت لي فكرة: الشركات الصغيرة للذكاء الاصطناعي التي رأيتها اليوم تبدو متوافقة تمامًا مع إطار "الإدراك - القرار - العمل".
لكنني لم أرغب في تشغيل الضوء أو أخذ هاتفي للتسجيل. أصلاً أعاني من قلة النوم بسبب التقدم في العمر. لو فعلت ذلك، قد لا أنام.
لذلك، مدّت يدي نحو زر بطاقة التسجيل دينغتينغ A1 خلف هاتفي. "وووش"، أدركت أنها بدأت بالاستماع. وأنا مغلق العينين، قلت: "شركات صغيرة للذكاء الاصطناعي، الإدراك، القرار، العمل"، ثم عدت للنوم.
في اليوم التالي، وجدت أن هذه الفكرة ظهرت بالفعل كمذكرة صوتية في مجموعة "الأفكار" الخاصة بي.
حسنًا. القراءة، التسجيل، التنظيم، الاسترجاع... كل الاستعدادات تهدف في النهاية إلى الإنتاج النهائي.
إذًا، كيف تتحول هذه المعارف إلى مقال منطقي وواضح؟
05 كتابة الهيكل المؤقت
أعتقد أن كل كاتب تقريبًا واجه موقف "النظر إلى وثيقة فارغة دون معرفة من أين يبدأ". قد يكون ذلك بسبب عدم وجود ما يقوله، أو بسبب الفوضى الذهنية وعدم معرفة من أين يبدأ.
والذكاء الاصطناعي يعالج السبب الثاني بشكل خاص.
لماذا أقول ذلك؟
لأن طريقة كتابة الكثير من الناس تُعدّ في جوهرها "كتابة الهيكل المؤقت".
مثل بناء منزل. لديك في دماغك أفكار، أمثلة، وبيانات لا حصر لها. كل هذه هي "الطوب" المتناثر في موقع البناء. لكن ما تريد تسليمه في النهاية هو منزل بنيانه قوي وديكوره جميل. من الطوب إلى المنزل، يكون الجزء الأكثر استهلاكًا للطاقة هو بناء الهيكل المؤقت، أي هيكل المقال والتسلسل المنطقي.
في الماضي، كان علينا أن نبني هذا الهيكل مؤقتًا بأنفسنا، قضبانًا قضبانًا. وكل قطعة طوب كانت تُرتّب وتُركّب مرارًا وتكرارًا في أدمغتنا. من أين توضع القطعة، وما قبل ماذا، كلها تفاصيل مهمة.
لكن الآن، يمكن تفويض هذا العمل الشاق جزئيًا للذكاء الاصطناعي.
بالطبع، لا يمكن للذكاء الاصطناعي ولا ينبغي له أن يحل محلّي كمصمم رئيسي للمنزل. روح المنزل، مثل الآراء الفريدة، الرؤى العميقة، المشاعر المؤثرة، والسرد الذكي، يجب أن تأتي مني. لكن الذكاء الاصطناعي يمكنه تقديم مساعدة كبيرة.
على سبيل المثال، قبل البدء في الكتابة، يمكنني إعطاء جميع "النسخ الرقمية" للذكاء الاصطناعي، ثم إرسال تعليمات عبر دينغتينغ. هذه التعليمات ليست "لخص"، بل "تفضل أن تتقمص دور محلل تجاري خبير، وقم بتحليل شامل لهذه التسجيلات حول CES اليوم، ثم استخرج لي 20 من أهم الرؤى، وقم بإنشاء هيكل تفصيلي للمقال مصنف حسب الاتجاهات التقنية – التطبيقات التجارية – التفكير المستقبلي. وتحت كل رؤية، اذكر نقطتين أو ثلاث من الأمثلة أو البيانات الداعمة".
بسرعة، يقدم الذكاء الاصطناعي لي هيكلًا مؤقتًا. قد يكون هذا الهيكل خامًا بعض الشيء، وتحتاج بعض الآراء إلى تصحيح. لكنه يخفف عني معاناة "الانتقال من 0 إلى 1".
ثم يمكنني الاعتماد على هذا الهيكل، لأقوم بتعديلاته وتحسيناته تدريجيًا، حتى أحصل على هيكل مرضٍ، ثم أبدأ في ملء الحجج، صقل الجمل الذهبية، وإضفاء المشاعر...
نعم.
الذكاء الاصطناعي لا يمكنه أن يحل محل تفكيري.
لكنه يمكنه تقليل المسافة بين "التفكير" و"التعبير" بشكل كبير.
وأنا، أخصص المزيد من الطاقة للإبداع، بدلًا من التنظيم.
كلمة أخيرة
من الإدخال عبر النقاط، إلى طريقة النسخ الرقمي، والتواصل عالي الدقة، إلى الاسترجاع عبر الحوار، وكتابة الهيكل المؤقت.
هذه هي طريقة عملي خلال رحلة "وينداو جلوبال".
أو يمكنك اعتبارها منهجًا فعالًا للتعلم.
المفتاح هو تحرير الدماغ من الأعباء الثقيلة للذاكرة والتنظيم، والسماح له بالتركيز على التفكير والإبداع الحقيقيين.
وقد كانت بطاقة التسجيل دينغتينغ A1 هي "الجسم المادي" الذي يحمل منهج عملي في هذه الرحلة. لذلك، أحببت اليوم أن أشاركها معكم كمثال، على أمل أن يلهمكم.
بينما أنظر إلى بطاقة التسجيل دينغتينغ A1 في يدي، وأسترجع مشهد معرض CES، بدا لي أنني فهمت لماذا يقول الكثير من الناس إن عام 2026 قد يكون سنة الذروة لأجهزة الذكاء الاصطناعي.
لأن قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة تشبه الكهرباء في شبكة التوزيع. موجودة في كل مكان، ولها إمكانات لا حدود لها. لكنك تحتاج إلى أنواع مختلفة من "الأجهزة الكهربائية" لاستخدامها فعليًا.
أجهزة الذكاء الاصطناعي هي تلك "الأجهزة" التي تجلب قدرات الذكاء الاصطناعي إلى حياتنا.
لذلك، في معرض CES، لم تعد النظارات التي تترجم فورًا، أو الخواتم الذكية التي تراقب الصحة بدقة، أو الرفقاء الذكاء الاصطناعي الذين يتعلمون سلوكيات الحيوانات الأليفة مجرد مفاهيم بعيدة. فالمستشعرات، الشرائح، والبطاريات، والتقنيات الأساسية الأخرى تتطور باستمرار. ولم يعد موضوع معرض CES هذا العام هو الذكاء الاصطناعي كبرمجيات، بل الذكاء الاصطناعي ككائنات مادية.
وأجهزة مثل بطاقة التسجيل دينغتينغ A1 هي إحدى أمواج هذا التيار. إنها منتج، وإنما أيضًا اتجاه. اتجاه يشهد فيه الذكاء الاصطناعي وهو يطور أذرعًا وأرجلًا، ويدخل فعليًا إلى حياتنا.
في المستقبل، ستساعد أجهزة الذكاء الاصطناعي هذه كل المتخصصين في مختلف المجالات على التحرر من الأعمال المتكررة، للقيام بمهام أكثر إبداعًا.
لكن سقف الأداة في النهاية يحدده خيال المستخدم.
خيالي كفرد محدود جدًا. لذلك، تواصلنا مع دينغتينغ وحصلنا على 5 وحدات جديدة من بطاقة التسجيل دينغتينغ A1. لأنني فعلاً أتساءل: إذا كنت أنت، في أي سيناريو ستستخدمها، وما المشكلة التي ستحلها؟ نرحب بتعليقاتكم في قسم التعليقات. ونتطلع أيضًا إلى تفاعلكم من خلال الإعجاب، إعادة النشر، أو الإشارة.
حتى الساعة السادسة مساءً من يوم 19 يناير، سنختار من بين التعليقات التي تجيب على "في أي سيناريو، ما المشكلة التي ستحلها؟"، أصحاب أعلى 5 تعليقات من حيث عدد الإعجابات، ونرسل لهم هذه الوحدات الخمس من بطاقة التسجيل دينغتينغ A1.
حسنًا، يا أصدقائي.
بدأ العام الجديد.
نأمل أن تكونوا في هذا العام قادرين على التعلم بكفاءة عالية، والتطور بطاقة أكبر.
加油 (جيا يو – تقدموا بقوة!)
الرأي / ليو رون، الكاتب الرئيسي / إر مان، المحرر / جي بينغ، التصميم / هوانغ جينغ
We dedicated to serving clients with professional DingTalk solutions. If you'd like to learn more about DingTalk platform applications, feel free to contact our online customer service or email at
Using DingTalk: Before & After
Before
- × Team Chaos: Team members are all busy with their own tasks, standards are inconsistent, and the more communication there is, the more chaotic things become, leading to decreased motivation.
- × Info Silos: Important information is scattered across WhatsApp/group chats, emails, Excel spreadsheets, and numerous apps, often resulting in lost, missed, or misdirected messages.
- × Manual Workflow: Tasks are still handled manually: approvals, scheduling, repair requests, store visits, and reports are all slow, hindering frontline responsiveness.
- × Admin Burden: Clocking in, leave requests, overtime, and payroll are handled in different systems or calculated using spreadsheets, leading to time-consuming statistics and errors.
After
- ✓ Unified Platform: By using a unified platform to bring people and tasks together, communication flows smoothly, collaboration improves, and turnover rates are more easily reduced.
- ✓ Official Channel: Information has an "official channel": whoever is entitled to see it can see it, it can be tracked and reviewed, and there's no fear of messages being skipped.
- ✓ Digital Agility: Processes run online: approvals are faster, tasks are clearer, and store/on-site feedback is more timely, directly improving overall efficiency.
- ✓ Automated HR: Clocking in, leave requests, and overtime are automatically summarized, and attendance reports can be exported with one click for easy payroll calculation.
Operate smarter, spend less
Streamline ops, reduce costs, and keep HQ and frontline in sync—all in one platform.
9.5x
Operational efficiency
72%
Cost savings
35%
Faster team syncs
Want to a Free Trial? Please book our Demo meeting with our AI specilist as below link:
https://www.dingtalk-global.com/contact

اللغة العربية
English
Bahasa Indonesia
Bahasa Melayu
ภาษาไทย
Tiếng Việt
简体中文 