ما هو الترجمة الفورية في دينغ تك، أم إنها مجرد ذكاء اصطناعي يثرثر بكلمات؟

لو كان لدى شيانغ يو وليو بانغ تطبيق دينغ تك خلال "وليمة هونغ مِن"، لكانا قد تحدثا باللغة الكانتونية والإنجليزية واتفقا بسلام منذ زمن! في الماضي، أثناء عقد الاجتماعات الدولية، كنت تتحدث الكانتونية بطلاقة، لكن الإنجليزية كانت تخرج كمسجل شريط معطل. بمجرد أن يبدأ المترجم بالكلام، يصمت الحضور ثلاث ثوانٍ — ليس من حرج، بل انتظارًا لأن يحوّل الذكاء الاصطناعي عبارة «مُ غواي» إلى «Thank you» أم إلى «Excuse me».

الآن، الترجمة الفورية في اجتماعات دينغ تك ليست مجرد كلمات يُطلقها الذكاء الاصطناعي، بل قدرة فعلية حقيقية. فهي تستند إلى ثلاث تقنيات أساسية: أولاً، التعرف على الصوت (ASR) الذي يستطيع فهم لهجتك الكانتونية المتقلبة؛ ثانيًا، الترجمة الآلية (MT) التي تحول النص بدقة إلى إنجليزية طبيعية؛ وثالثًا، توليد الكلام (TTS) الذي يعيد إنتاجه بنبرة صوت طبيعية وكأنه مذيع من هيئة الإذاعة البريطانية (BBC). وتستغرق العملية بأكملها أقل من 400 ميلي ثانية، أي أسرع من رمش عينيك مرتين.

قد يقول البعض: «الترجمة الآلية دائمًا ما ترتكب أخطاء»، لكن مختبر دامو دخل في هذا المجال منذ عشر سنوات، وقد تعلم بالفعل التمييز بين عبارتي «هل أكلت؟» و«هل ابتلت ملابسك؟». هذه ليست سحرًا، بل علم، بل هي أيضًا الخطوة الأولى نحو تحقيق المساواة في التواصل الدولي للناطقين باللهجة الكانتونية.



كم هي صعبة اللهجة الكانتونية؟ حتى الذكاء الاصطناعي يحتاج ثلاث سنوات ليتعلمها

بالنسبة للهجة الكانتونية، لا أبالغ حين أقول إن الذكاء الاصطناعي نفسه يحتاج «ثلاث سنوات كي يتعلم الطريق». هل تعتقد أن لهجة الماندارين بصوتها الأربعة كافية لإحداث صداع؟ فالكانتونية تستخدم تسعة نغمات وستة أنماط، ويمكن لنفس الصوت أن يحمل تسع معانٍ مختلفة. إذا أخطأتَ نغمة واحدة، تصبح الكلمات «القصيدة، التاريخ، التجربة، الوقت، السوق، الشؤون، الكائن، المعرفة، الشفقة» كلها مختلطة تمامًا! وإذا أخطأ التعرف على الصوت في نغمة واحدة، فقد تتحول عبارة «سعيد بالتعاون» فجأة إلى «اذهب وآكل القاذورات». ناهيك عن المفردات — فـ«خزانة الثلج» لا تسمى «ثلاجة»، و«بايتوا» لا تعني أن شخصًا ما يضرب آخر فعليًا. لقد جعلت هذه التعابير الذكاء الاصطناعي يصرخ طلبًا للمساعدة.

في السابق، تجاهلت العديد من الشركات العالمية الكبرى اللهجة الكانتونية باعتبارها مجرد «فرع لهجي»، وتركت المستخدمين في هونغ كونغ وماكاو والأحياء الصينية في الخارج لوحدهم. لكن الواقع هو أن ما يقارب تسعين مليون شخص حول العالم يستخدمون الكانتونية يوميًا، ومن الطبيعي جدًا أن تتداخل الجمل الإنجليزية مع الكانتونية في الاجتماعات التجارية. ما قامت به دينغ تك الآن ليس مجرد إضافة خيار لغوي جديد، بل إعادة بناء شاملة لمجموعة بيانات الكانتونية من الصفر، حيث تعلم النظام حتى كلمات مثل «لا، جيه، ما» التي تُستخدم كحروف تعبيرية. يمكن اعتباره بحق «ملك الدروس الخصوصية للذكاء الاصطناعي في الكانتونية».

هذه الثورة التقنية تمثل في الحقيقة تصحيحًا للكرامة اللغوية — كفى قول «إذا فهمتَ فهذا يكفي»، فالآن يجب أن «تتكلم بشكل صحيح وتُترجم بدقة»!



تجربة عملية: هل يمكن تنظيم اجتماع مختلط بالكانتونية والإنجليزية بنجاح؟

اجتماع عبر الإنترنت سيُعقد بين قوانغتشو ولندن وبكين، وتشعر الأجواء بالتوتر بسبب الاختلافات اللغوية المعقدة. يبدأ المورد من قوانغتشو، تشيانغ، بالقول: «هذا الطلب به مشكلة»، فيرفع العميل البريطاني السيد سميث حاجبيه ويتساءل: «What on earth is he saying?» وفي هذه اللحظة، تظهر وظيفة الترجمة الفورية في دينغ تك كمنقذ — فقط انقر على رمز الأذن الوامض، واختر «من الكانتونية إلى الإنجليزية» أو «من الإنجليزية إلى الكانتونية»، ثم قم بتفعيل الترجمة النصية للمدير في بكين بالماندارين، وهكذا تبدأ الرقصة الثلاثية للغات.

تعمل المنظومة كعرض سحري للغات: عندما يقول تشيانغ «Shuat dei» (فشل التسليم)، تظهر على الشاشة عبارة «defaulted on delivery»، وهي ليست بالضبط بنفس الطابع الشعبي، لكن المعنى دقيق. وعندما يشكو سميث بعبارة «unacceptable»، يتلقى تشيانغ فورًا رسالة كانتونية تقول «لا يمكن قبول ذلك»، ومعها نبرة غاضبة بعض الشيء. التأخير لا يتجاوز 1.5 ثانية، أي تقريبًا متزامن. لكن عندما يسرع تشيانغ ويستخدم تعبير «سينغ tau lam baa» (كل شيء فوضوي)، يفقد الذكاء الاصطناعي تركيزه فجأة ويعبر عنها بعبارة «the whole head is loose» — لحسن الحظ، كان المدير سريع البديهة وغيّر النظام إلى وضع الترجمة اليدوية الاحتياطي.

كشفت التجربة أن نسبة النجاح عند النطق الواضح تصل إلى 92%، ولكن عند استخدام العامية السريعة أو وجود ضوضاء خلفية مثل صوت الطهي، ترتفع نسبة الأخطاء في الترجمة. يُنصح بإيقاف صوت الطبخ في الخلفية، وتجنب الحديث المتداخل، واستخدام وظيفة سحب الترجمة النصية لفصل الترجمات الثلاث على الشاشة، وإلا ستبدو الشاشة كمعركة لغوية فوضوية. لا تزال المنظومة غير قادرة على فهم كلمات ثقافية متخصصة مثل «Chui shui» (الثرثرة) أو «Pan hai» (التظاهر بالحماقة)، لكنها كافية بالفعل لتحويل «وليمة هونغ مِن» إلى اجتماع تعاوني.



ليست مجرد ترجمة، بل بداية جديدة للتواصل بين الثقافات

ليست مجرد ترجمة، بل بداية جديدة للتواصل بين الثقافات. في الماضي، كان المتحدثون باللهجة الكانتونية في الاجتماعات الدولية يشبهون لو بانغ وهو يدخل «وليمة هونغ مِن» — مهذبون، لكن تحت المجاملات كانت هناك خناجر مخفية في الحواجز اللغوية. أما اليوم، فإن الترجمة الفورية بين الكانتونية والإنجليزية في دينغ تك لا تحول فقط عبارة «مُ غواي» إلى «Thank you»، بل تقوم بتحويل كامل للمنطق التجاري دون انقطاع. فملاك المشاريع الصغيرة في هونغ كونغ لم يعودوا بحاجة إلى ابنة أخيهم كمترجمة مؤقتة لمناقشة الطلبات الأوروبية؛ ويمكن لطلاب المناطق الناطقة بالكانتونية أن يفتحوا كاميراتهم ويناقشوا مع أستاذ من أكسفورد ما إذا كان شكسبير قد سمع موسيقى كانتونية من قبل.

الأجمل من ذلك أن هذه ليست مجرد عملية «تعلم الإنجليزية للبقاء»، بل هي مساواة ثقافية ثنائية الاتجاه. عندما يميز الذكاء الاصطناعي بعناية نبرة عبارة «هل أكلت؟»، فهو بذلك يعترف بأن اللغات المحلية ليست لهجات ريفية، بل هي أحفوريات حية للحضارة. لقد أكدت اليونسكو منذ زمن أن اختفاء لغة واحدة يعادل حرق مكتبة كاملة. واليوم، ساعدت دينغ تك في إنقاذ رفوف هذه المكتبة بالنسبة للهجة الكانتونية، وربما في المستقبل، يمكن حتى لعبارة مثل «أوقف المطر وأحضر الغسيل» أن تُدرج على منصات التعاون الدولية — فمن قال إن فلسفة الحياة لا يمكن أن تبدأ من تحيّة جار عادية؟



المستقبل قد وصل: ما اللغة التالية، التايوانية أم الكاكية؟

لو كان فان زنغ، المستشار في «وليمة هونغ مِن»، قادرًا على فهم النكات الساخرة التي يتحدث بها لو بانغ بالكانتونية، ربما كانت النتيجة التاريخية ستتغير؛ أما اليوم، فإن دينغ تك تجعل المستخدمين الناطقين بالكانتونية والإنجليزية يضحكون بنفس الإيقاع في الاجتماعات الدولية، ووصل التقدم التكنولوجي أخيرًا إلى مستوى الخيال الدرامي. هذه ليست مجرد عملية تحويل صوت إلى نص، بل هي عملية فك تشفير فورية من شبكة عصبية عميقة للنبرات واللهجات وحتى طبقات المجاملة المضمرة في عبارة «مُ غواي ساي». يمكن للنظام التمييز بين «ديم غاي» هل هي استفهام حقيقي أم مجرد حرف تعبيري، كما يمكنه ترجمة عبارة "Well, actually…" إلى رد كاتوني طبيعي دون إحراج. والأكثر إثارة هو أنه يستطيع في اجتماعات التقارير المالية نقل مصطلح «توزيع الأرباح» بدقة مقابل «dividend»، وفي الصفوف الدراسية عبر الإنترنت، يحول عبارة المدرس «هل فهمتم أم لا؟» إلى نسخة إنجليزية لطيفة تقول "Does everyone get this?" — أصبح التعليم والحروب التجارية الآن بلا حواجز لهجوية.

وكشف الفريق التقني أن السر يكمن في بناء قاعدة بيانات متوازية بين الكانتونية والإنجليزية، مع تصميم وحدة تصفية خاصة للعبارات الزائدة في الكلام اليومي مثل «إه، كم نِ...»، لمنع الترجمة من أن تصبح قراءة آلية جامدة. كما تعلم النموذج عددًا كبيرًا من سياقات الإنجليزية الهونغ كونغية (Chinglish)، مثل فهم أن عبارة «لقد أرسلت التقرير» تعني في الحقيقة «I’ve submitted the report». يُعرف هذا النوع من الترجمة باسم «الترجمة ذات المخزن الثقافي»، مما يجعل التواصل أكثر طبيعية وسلاسة. المستقبل قد وصل، فما هي اللغة القادمة: التايوانية أم الكاكية؟



We dedicated to serving clients with professional DingTalk solutions. If you'd like to learn more about DingTalk platform applications, feel free to contact our online customer service or email at عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.. With a skilled development and operations team and extensive market experience, we’re ready to deliver expert DingTalk services and solutions tailored to your needs!

Using DingTalk: Before & After

Before

  • × Team Chaos: Team members are all busy with their own tasks, standards are inconsistent, and the more communication there is, the more chaotic things become, leading to decreased motivation.
  • × Info Silos: Important information is scattered across WhatsApp/group chats, emails, Excel spreadsheets, and numerous apps, often resulting in lost, missed, or misdirected messages.
  • × Manual Workflow: Tasks are still handled manually: approvals, scheduling, repair requests, store visits, and reports are all slow, hindering frontline responsiveness.
  • × Admin Burden: Clocking in, leave requests, overtime, and payroll are handled in different systems or calculated using spreadsheets, leading to time-consuming statistics and errors.

After

  • Unified Platform: By using a unified platform to bring people and tasks together, communication flows smoothly, collaboration improves, and turnover rates are more easily reduced.
  • Official Channel: Information has an "official channel": whoever is entitled to see it can see it, it can be tracked and reviewed, and there's no fear of messages being skipped.
  • Digital Agility: Processes run online: approvals are faster, tasks are clearer, and store/on-site feedback is more timely, directly improving overall efficiency.
  • Automated HR: Clocking in, leave requests, and overtime are automatically summarized, and attendance reports can be exported with one click for easy payroll calculation.

Operate smarter, spend less

Streamline ops, reduce costs, and keep HQ and frontline in sync—all in one platform.

9.5x

Operational efficiency

72%

Cost savings

35%

Faster team syncs

Want to a Free Trial? Please book our Demo meeting with our AI specilist as below link:
https://www.dingtalk-global.com/contact

WhatsApp