
«ما هو هذا الشيء المسماة كتابة الذكاء الاصطناعي في دينغ تاك؟» لا تظن أن روحًا عاملة حتى منتصف الليل تطلق شكوى، بل هو في الحقيقة المُحرّك الخفي لتقريرك الأسبوعي القادم الذي سيحقق ضجة. وببساطة، هو «كاتب مهني» صُمِّم خصيصًا بعد أن جلبت منصة دينغ تاك (DingTalk) نموذجها الكبير — Tongyi Qianwen (Qwen) — إلى بيئة العمل. على عكس ذكاءات اصطناعية عامة فوضوية، تُعالج كتابة الذكاء الاصطناعي في دينغ تاك جميع أنواع رهاب المستندات المهنية: محاضر الاجتماعات تكون كأنها مكتوبة بواسطة جهاز تسجيل، وتقارير العمل تُرفق تلقائيًا بإطار مؤشرات الأداء (KPI)، وحتى رسائل الاعتذار يمكن أن تكتب بلمسة أدبية مليئة بالصدق.
الأمر الأكثر إثارة أنه لا يعمل بالتخمين — فهو يتذكر بدقة عدد الاجتماعات التي شاركت فيها، ومدى إنجازك لمهماتك في قائمة المهام، وحتى من تأخر ثلاث مرات. هذا النوع من «الكتابة القائمة على سياق البيئة» يشبه وجود كائن سحري داخل مكتبك قادر على قراءة أفكارك، ووقّع اتفاق سرية. معتمدًا على التشفير المؤسسي والبنية التحتية لعلي بابا كلاود، فإن كل كلمة وكل جملة تكتبها تكون آمنة تمامًا. في المرة القادمة التي يسأل فيها مديرك: «كيف أصبح هذا التقرير مهنيًا فجأة؟» يمكنك حينها التلويح بكوب القهوة بهدوء، وشكر زميلك الافتراضي غير الخاضع لنظام الحضور والانصراف.
تقرير أسبوعي خلال دقيقة واحدة، يبهر المدير بمستواه الاحترافي
«积极参与思考,努力工作,稳步推进» — أليست هذه الجملة مألوفة جدًا؟ كان كتابة التقارير الأسبوعية في السابق مشهدًا مباشرًا لسحر «خلق شيء من العدم»، حيث تقف أصابعك متجمدة فوق لوحة المفاتيح لمدة نصف ساعة، ثم تعتمد في النهاية على عبارات سحرية مثل «تعزيز التواصل والتعاون» لإنقاذ الموقف. أما الآن؟ ما عليك سوى فتح تطبيق دينغ تاك والنقر على «كتابة بالذكاء الاصطناعي»، ليبدأ النظام فورًا بمراجعة سجل حضورك طوال الأسبوع، وتقدم مهامك، وأثر اجتماعاتك، تمامًا كـ"فويرموسف" مرهق، ويُعيد تركيب صورة عن كيفية قضائك لهذه الأيام السبعة.
بعد ثلاث ثوانٍ فقط، يكون تقرير أولي واضح المعالم ومهني الصياغة قد ظهر أمامك: «قمت بقيادة 3 اجتماعات تنسيق بين الإدارات، ودفعت بمشروع XX نحو الإطلاق، وتمت السيطرة على المخاطر» — مدير قد يظن أنك التحقت سرًا بدورة MBA. لم يعد عليك أن تمزج عقلك لابتداع عبارة مثل «积极参与思考»، لأن الذكاء الاصطناعي يؤمن فقط بالبيانات، ولا يدافع عن التمثيل. مقارنةً بالمعاناة السابقة المتمثلة في الكتابة القسرية أثناء التنقل أو التسويف، أصبحت الآن تعدل المحتوى بلمسات بسيطة وأنت تستمتع بكوب من الحليب الشاي، مما يضاعف كفاءتك الحياتية بشكل فوري.
بالطبع، فإن الأسلوب الذي يولده الذكاء الاصطناعي هو نسخة «قياسيّة للموظف العادي»، فإذا أردت إضافة لمسة شخصية مثل «انبثقت لدي فكرة مذهلة في غرفة الشاي، واقترحت حلًا تحسينيًا جوهريًا»، فعليك أن تضيف ذلك يدويًا — ففي النهاية، يجب أن يكون التسويف فنًا ذكيًا.
انتهى الاجتماع؟ المحضر يصل تلقائيًا إلى بابك
ينتهي الاجتماع، ويصل المحضر تلقائيًا إلى بابك — هذه ليست حلمًا، بل هي واقع يومي مع ذكاء دينغ تاك الاصطناعي. في الماضي، بعد انتهاء أي اجتماع، لم يكن أصعب شيء هو تنفيذ القرارات الصعبة، بل تلك الجملة المرعبة في مجموعة الدردشة: «من سيكتب محضر الاجتماع؟» والتي كانت تجعل الجميع يخفض رأسه إلى هاتفه فورًا، ويتظاهر بأنه قرأ الرسالة لكنه تجاهلها. أما الآن، فإن الجمع بين تحويل الصوت إلى نص وتحليل الذكاء الاصطناعي يشكل سيفين مزدوجين، بمجرد انتهاء الاجتماع، يتم إرسال محضر واضح ومنظم: من قال ماذا، ومن عليه المهمة، وما هو الموعد النهائي، كل شيء يصبح واضحًا.
والأكثر إبهارًا، أنه قادر على استخلاص الجمل الأساسية بدقة مثل «على تشانغ سان تقديم جدول الميزانية قبل يوم الأربعاء القادم»، دون أن يفوّت حتى الحروف الزائدة. لم يعد هناك حاجة للتجادل بعد الاجتماع حول «ظننت أنك ستكتب» أو «أنت من وافقت برأسك». أصبح الذكاء الاصطناعي «الشخص الذي يتحمل المسؤولية» في العصر الجديد، ولكن هذه المرة، نحن نسلم له المسؤولية برضى تام. صحيح أن هناك حالات نادرة يحدث فيها خطأ في الترجمة عند استخدام لهجة تايوانية مختلطة باللغة الصينية الفصحى أو عند الحديث بسرعة تشبه الراب، فيُحوّل الكلام أحيانًا إلى نصوص شعرية أدبية، لكن الأداء العام يستحق وصفه بـ"منقذ المكتب". من الفوضى والدردشة العشوائية إلى الأرشفة بنقرة واحدة، لم يكن التحسن في الكفاءة شيئًا تدريجيًا، بل قفزة نوعية مباشرة.
حتى النصوص التسويقية يمكن كتابتها بالذكاء الاصطناعي، لا تدع الإبداع يعلق في الجملة الأولى
تم التعامل مع محضر الاجتماع، لكن المدير يطلب منك فجأة كتابة «نصوص ترويجية لعرض 618»، فيصبح عقلك فجأة فارغًا؟ لا تقلق، لقد استعدت كتابة الذكاء الاصطناعي في دينغ تاك لتكون مساعدك الخارجي للإبداع. سواءً منشورات وسائل التواصل الاجتماعي، أو إعلانات الأنشطة، أو مقدمة المنتجات، ما عليك سوى إدخال بعض الكلمات المفتاحية مثل «خصم لفترة محدودة»، «الجيل Z»، «اخرس قبل أن تفوت الفرصة»، ليقوم الذكاء الاصطناعي فورًا بإنتاج عشرات النسخ — منها الجادة، ومنها المبالغ فيها وكأنك في سوق ليلي، بل وهناك من يعتمد أسلوبًا أدبيًا يقول: «هذه ليست ترقية، بل تسليم لطيف لحياة أفضل».
الأمر الأبرز ليس مجرد قدرته على الكتابة، بل كسره لـ"لعنة الجملة الأولى" التي تعيق الكثيرين نفسياً. كنت عالقًا سابقًا عند «عزيزي المستخدم، مرحبًا»، أما الآن فيمكنك اختيار العناوين والمحتوى ونصوص الدعوة للعمل (CTA) المولدة آليًا، ثم تعديلها يدويًا لتتناسب مع لهجة علامتك التجارية. لكن بصراحة، بعض النصوص التي يولدها الذكاء الاصطناعي تبدو كإعلانات محتالين في الشوارع: «إذا فاتتك اليوم، ستدمن طوال حياتك!» — هذه تحتاج إلى «معالجة تقليل الغباء» يدويًا، وإلا سيظن العملاء أن شركتك استحوذ عليها عصابة احتيال.
في النهاية، الذكاء الاصطناعي هو آلة إطلاق الأفكار، وليس صاحب القرار. هو المسؤول عن تقديم اقتراحات جامحة، وأنت المسؤول عن التصفية الهادئة — ففي النهاية، لا أحد يريد أن تقوم هوية شركته على ثلاث كلمات فقط: «استغلال العروض».
احذر هذه الفخاخ، فالذكاء الاصطناعي ليس ممحاة سحرية
حين تظن أن كتابة الذكاء الاصطناعي في دينغ تاك هي المنقذ الأدبي، وتستعد لتقديم جميع مهامك له وتستلقي — احذر! إنه ليس ممحاة سحرية، لا يمكنه مسح مسؤولياتك، وقد يحول تقريرك إلى نكتة.
أولًا، يعاني الذكاء الاصطناعي أحيانًا من «هلوسات»، ويكتب بيانات أو مواد قانونية تبدو احترافية لكنها وهمية تمامًا، خاصة عند تحليل التقارير المالية أو شروط العقود، حيث قد يتحدث بجدية عن أمور غير موجودة. وفي حال قبلتَ ما يولده دون تدقيق، فعند سؤال المدير ستجد نفسك مجبرًا على التعديل وأنت على ركبتيك.
ثانيًا، الاعتماد المتكرر على الذكاء الاصطناعي يجعل العقل تدريجيًا يصدأ. الكتابة مثل العضلات، إن لم تستخدمها تتآكل. نوصيك باستخدامه كـ"آلة مسودة متقدمة" لمساعدتك في كسر الجمود الأولي، لكن عملية الصقل والربط المنطقي والروح الأدبية، لا تزال بحاجة إلى تدخل بشري مباشر.
ثالثًا، رغم أن دينغ تاك تؤكد على تشفير البيانات المؤسسية، إلا أنه إذا كنت ستكتب مستندًا سريًا مثل «من سيتم تسريحه في الربع القادم»، فنرجو أن تغفر لنا إن قلنا: لا ننصح بمشاركة الذكاء الاصطناعي في اجتماعات القرارات الحساسة.
تذكير لطيف أخير: لا تطلب من الذكاء الاصطناعي كتابة رسالة الاستقالة. وفقًا لاختبارات داخلية، فإن النتيجة الأرجح هي: «أشكر الشركة على تربيتي وتنميتي، وسأواصل بذل قصارى جهدي في وظيفتي الجديدة» — إنها إيجابية قسرية بحتة!
We dedicated to serving clients with professional DingTalk solutions. If you'd like to learn more about DingTalk platform applications, feel free to contact our online customer service or email at
Using DingTalk: Before & After
Before
- × Team Chaos: Team members are all busy with their own tasks, standards are inconsistent, and the more communication there is, the more chaotic things become, leading to decreased motivation.
- × Info Silos: Important information is scattered across WhatsApp/group chats, emails, Excel spreadsheets, and numerous apps, often resulting in lost, missed, or misdirected messages.
- × Manual Workflow: Tasks are still handled manually: approvals, scheduling, repair requests, store visits, and reports are all slow, hindering frontline responsiveness.
- × Admin Burden: Clocking in, leave requests, overtime, and payroll are handled in different systems or calculated using spreadsheets, leading to time-consuming statistics and errors.
After
- ✓ Unified Platform: By using a unified platform to bring people and tasks together, communication flows smoothly, collaboration improves, and turnover rates are more easily reduced.
- ✓ Official Channel: Information has an "official channel": whoever is entitled to see it can see it, it can be tracked and reviewed, and there's no fear of messages being skipped.
- ✓ Digital Agility: Processes run online: approvals are faster, tasks are clearer, and store/on-site feedback is more timely, directly improving overall efficiency.
- ✓ Automated HR: Clocking in, leave requests, and overtime are automatically summarized, and attendance reports can be exported with one click for easy payroll calculation.
Operate smarter, spend less
Streamline ops, reduce costs, and keep HQ and frontline in sync—all in one platform.
9.5x
Operational efficiency
72%
Cost savings
35%
Faster team syncs
Want to a Free Trial? Please book our Demo meeting with our AI specilist as below link:
https://www.dingtalk-global.com/contact

اللغة العربية
English
Bahasa Indonesia
Bahasa Melayu
ภาษาไทย
Tiếng Việt
简体中文 