
إذا تحدثنا عن الخلفيات، فإن هذه المواجهة التاريخية للعمل عن بُعد هي في الحقيقة "رجل تقني من عائلة علي بابا" في مواجهة "خبير اجتماعي من عائلة تينسنت". ظهر دينغ تانغ (DingTalk) فجأة عام 2015 كأداة صممتها مجموعة علي بابا خصيصًا لتحويل الشركات رقمياً، وتتولى إدارة كل شيء من الحضور والانصراف إلى الموافقات والاجتماعات، وتملك في جيناته دم هاوي الكفاءة القصوى. أما مؤتمر تينسنت (Tencent Meeting)، فقد تم إطلاقه بهدوء في نهاية عام 2019، وانتشر بسرعة كبيرة مستفيداً من قاعدة المستخدمين الضخمة البالغة عشرات الملايين عبر ويتشات (WeChat) وكيوكيو (QQ)، وكأنه دخل الساحة محمولاً على تعديل اجتماعي خارق.
مع انتشار الجائحة، شن العملاقان حرباً شاملة — حيث وصل دينغ تانغ إلى المرتبة الأولى عالمياً في عمليات التنزيل على متجر التطبيقات (App Store)، ووصفه الطلاب باكين بأنه "كابوس الدراسة عبر الإنترنت"، بينما أعلنت تينسنت أن عدد المستخدمين النشطين يومياً تجاوز 60 مليوناً، حتى أن جدّة من سوق الخضار استطاعت الانضمام إلى اجتماع عبر الفيديو لتقديم التحية بالعام الجديد. وفقاً لبيانات شركة艾瑞咨询 (iResearch)، فإن دينغ تانغ كان يتصدر في نسبة تغطية المؤسسات خلال عام 2023 في سوق التعاون المؤسسي الصيني، بينما تفوق مؤتمر تينسنت قليلاً في تكرار استخدام الأفراد.
واحد يشبه المهندس الجاد الذي يرتدي قميصاً شبكي اللون ويكتب الأكواد، والآخر مثل الجار الدافئ الذي يحصل على أكبر عدد من الإعجابات في دائرة الأصدقاء. من الأب الأقوى؟ قد يعتمد الجواب على ما إذا كنت اليوم بصدد عقد اجتماع لمجلس الإدارة، أم فقط ترسل تحية صباحية لعميل.
معركة الواجهة: من يقلل لك النقرات بثلاث مرات؟
معركة الواجهة: من يوفر عليك ثلاث نقرات بالماوس؟ هذا ليس عرضاً للتجميل، بل سباق حياة أو موت. بمجرد فتح مؤتمر دينغ تانغ، يشعر المستخدم كأنه دخل مكتباً رقمياً تابعاً لمجموعة علي بابا — أزرار الوظائف مرتبة كالجنود في طابور عسكري، ويحتوي الشريط الجانبي الأيسر على موافقات، مهام معلقة، وجدول أعمال، وحتى خيار "بدء الاجتماع" يشعرك وكأنك توقع عقداً إلكترونياً. بالنسبة للمستخدمين المخضرمين المعتادين على أنظمة المكاتب الآلية (OA)، فإن هذا يمنح إحساساً بالأمان؛ لكن للمستخدم الجديد الذي يريد فقط بدء اجتماع بهدوء، يبدو الأمر كما لو رُمي في غرفة تحكم دون أن يُعطى أي دليل.
أما مؤتمر تينسنت فهو يشبه الابن الشرعي لتطبيق ويتشات، يتميز بدخول مباشر بنقرة واحدة، وأشرطة أدوات عائمة، واستخدام بسيط للألوان الرمادية والسوداء والبيضاء، بحيث يمكن حتى للجدة أن تدخله عن طريق الخطأ دون قصد. مشاركة الشاشة؟ تتم في خطوتين. كتم الصوت؟ الزر كبير وموجود أمام العين مباشرة. في حالة الطوارئ، عندما تسقط هاتفك بينما تحاول كتم الميكروفون، فإن التصميم المبسط لمؤتمر تينسنت يمكن أن ينقذك فعلاً — على الأقل لن يتهمك مديرك بأنك شخص دائم الكتم الصوتي.
لكن لا تظن أن تعقيد دينغ تانغ يعني بطئه. فبنية وظائفه منظمة بدقة، ويمكن تخصيص اختصارات لوظائفه المتكررة، وبمجرد أن تتعود عليه، تصبح كفاءتك عالية جداً. المشكلة هي: هل لديك الوقت الكافي لتتقنه؟ في الحالات الحرجة مثل "الاجتماع سيبدأ بعد دقيقة"، من يوفر عليك ثلاث نقرات هو الملك الحقيقي.
اختبار الوظائف: الترجمة والتجميل أم الحضور والانصراف؟
عندما يتحول اجتماع الفريق العابر للحدود إلى لعبة تسلسل ترجمة، يقوم دينغ تانغ باستخدام ترجمة فورية بالذكاء الاصطناعي يحوّل بها صراخ المدير الياباني إلى نص ثنائي اللغة (صيني وإنجليزي)، ويولد محضر الاجتماع آلياً، ثم يُرسل فوراً قائمة المهام إلى قائمة "الشيء الذي يجب فعله" لدى كل عضو في دينغ تانغ — فلا حاجة بعد الاجتماع أن تسأل: "من كان عليه تنفيذ ماذا قبل قليل؟". أما مؤتمر تينسنت، فقد هيمن على التدفق الاجتماعي عبر "مشاركة رابط واحد من ويتشات"، فإذا أراد المدير عقد اجتماع طارئ، يرسل الرابط في المجموعة، وينضم الجميع خلال ثلاث ثوانٍ، فقط ينقصه إرسال "حمرة نقدية". يحب أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وظيفة دينغ تانغ المدمجة التي تجمع بين الحضور والانصراف، الموافقات والاجتماعات، حيث يمكن الموافقة على خمس طلبات إجازة أثناء الاجتماع نفسه، وكأنهم يستخدمون رمز غش في لعبة محاكاة الحياة. ولكن إن كانت 90٪ من تواصل الفريق تجري عبر ويتشات، فإن مؤتمر تينسنت يكون حينها "الحبل المنقذ" الذي يجعلك تعمل دون الحاجة إلى تحميل تطبيق آخر. فيما يتعلق بتسجيل الاجتماعات سحابياً، يدعم دينغ تانغ نسخته المجانية تسجيل فيديو لاجتماعات تضم حتى 302 شخصاً، بينما يقف مؤتمر تينسنت عند حد 100 شخص، ما يجعل التدريب عبر الإنترنت لأكثر من مئة شخص تجربة مرهقة. أما التجميل؟ فالخلفية الافتراضية في دينغ تانغ يمكنها أن تحول غرفة نومك إلى مقر رئيسي، بينما تقنية تنعيم البشرة في تينسنت تجعل وجهك المتعب بسبب السهر يبدو كأنك خرجت لتتوصل بعناية تجميلية كاملة — لكن لا تنسَ، ما يحدد المصير حقاً هو ما إذا كانت مهام ما بعد الاجتماع ستضيع في أعماق سجلات الدردشة أم لا.
اختبار الاستقرار: من ينهار أولاً عند ضعف الشبكة؟
عندما تكون الشبكة مشابهة لمصعد قديم يتوقف في المنتصف، من الذي يبقى قادراً على التنفس بشكل طبيعي في الاجتماع؟ قمنا بمحاكاة حالة دخول مئة شخص في آن واحد، مع شبكة واي فاي منزلية يسرقها الأطفال لبث مباشر، ووجدنا أن مؤتمر دينغ تانغ يعتمد على بروتوكول WebRTC محسّن، مما يجعل انخفاض جودة الصورة سلساً كأنها تخسر الوزن تلقائياً، بينما يظل الصوت واضحاً كهمس في الأذن. أما مؤتمر تينسنت، فقد استخدم ترميز AV1 الخاص به، والذي يتميز بكفاءة ضغط عالية، لكنه في ظروف ضعف الشبكة القصوى، يعاني أحياناً من لحظات "عدم تزامن الصوت مع الصورة"، وكأنك تشاهد فيلماً هونغ كونغيًا مدبلجًا للغة الصينية. من حيث توزيع الخوادم، يستند دينغ تانغ إلى شبكة عقد علي بابا كلاود العالمية، ما يقلل التأخير في الاجتماعات العابرة للحدود؛ بينما تينسنت، رغم اتساع تغطيتها، تركز أكثر على التحسين داخل الصين. والأهم من ذلك هو الأمان — غرفة الانتظار لمنع الدخول غير المصرح به، وإلزامية كلمة مرور الاجتماع، وحتى تنبيهات تمنع التقاط الشاشة، حيث قامت دينغ تانغ بتشفير جميع مخاوف الشركات. فالاستقرار لا يعني فقط عدم التوقف، بل يعني أيضاً أن الرئيس التنفيذي يمكنه التحدث بصراحة في الاجتماع دون خوف.
السعر وحرب النظام البيئي: من سيجعل محفظتك تبتسم في النهاية؟
بعد أن نخرج من خنادق تقطع الشبكة، ونعتقد أننا سنتمكن أخيراً من أخذ نفس عميق، نكتشف أن المعركة الحقيقية كانت مخبأة في الفاتورة — "معركة السعر والنظام البيئي" بين دينغ تانغ ومؤتمر تينسنت، ليست سوى صراع طويل حول الولاء والحسبة الدقيقة. وظائف دينغ تانغ المتطورة تشبه شاي الظهيرة الراقي للسيدات، أنيق لكنه مقيد بباقات، إذ لا يمكن الحصول عليها إلا عبر الاشتراك في النسخة الاحترافية أو المميزة من دينغ تانغ، والتي تتراوح تكلفتها السنوية بين آلاف اليوان، وهي مناسبة للشركات التي انغمست بالفعل في أحضان علي بابا كلاود، وتعتمد على التعرف بالوجه لتسجيل دوام الموظفين. أما مؤتمر تينسنت فهو يشبه متجر البقالة، يمكنك شراء الخدمات بشكل منفصل، فترقية غرفة اجتماع واحدة ترفع حد العدد وتتيح التسجيل السحابي، وهو مرن لدرجة أنك تشتهي أن تشعل له سيجارة اعترافاً بالجميل.
الأهم من ذلك هو قوة النظام البيئي المقيدة: إذا كانت شركتك قد اخترقت بالفعل بواسطة ويتشات المؤسسية (Enterprise WeChat) لدرجة أن حتى إعلانات غرفة الشاي تُنشر في المجموعات، فإن مؤتمر تينسنت سيكون بمثابة القطعة الأصلية من المصنع. أما إذا كانت منظمتك بأكملها تعتمد على دينغ تانغ للإجتماعات، الموافقات، تسجيل الحضور، وطلب الطعام، فإن مغادرة النظام ستكون بمثابة قطع للأوعية الدموية. هذه الحرب لم تكن يوماً حول من يملك المزيد من الميزات، بل حول — أنت الآن على متن سفينة من؟
We dedicated to serving clients with professional DingTalk solutions. If you'd like to learn more about DingTalk platform applications, feel free to contact our online customer service or email at
Using DingTalk: Before & After
Before
- × Team Chaos: Team members are all busy with their own tasks, standards are inconsistent, and the more communication there is, the more chaotic things become, leading to decreased motivation.
- × Info Silos: Important information is scattered across WhatsApp/group chats, emails, Excel spreadsheets, and numerous apps, often resulting in lost, missed, or misdirected messages.
- × Manual Workflow: Tasks are still handled manually: approvals, scheduling, repair requests, store visits, and reports are all slow, hindering frontline responsiveness.
- × Admin Burden: Clocking in, leave requests, overtime, and payroll are handled in different systems or calculated using spreadsheets, leading to time-consuming statistics and errors.
After
- ✓ Unified Platform: By using a unified platform to bring people and tasks together, communication flows smoothly, collaboration improves, and turnover rates are more easily reduced.
- ✓ Official Channel: Information has an "official channel": whoever is entitled to see it can see it, it can be tracked and reviewed, and there's no fear of messages being skipped.
- ✓ Digital Agility: Processes run online: approvals are faster, tasks are clearer, and store/on-site feedback is more timely, directly improving overall efficiency.
- ✓ Automated HR: Clocking in, leave requests, and overtime are automatically summarized, and attendance reports can be exported with one click for easy payroll calculation.
Operate smarter, spend less
Streamline ops, reduce costs, and keep HQ and frontline in sync—all in one platform.
9.5x
Operational efficiency
72%
Cost savings
35%
Faster team syncs
Want to a Free Trial? Please book our Demo meeting with our AI specilist as below link:
https://www.dingtalk-global.com/contact

اللغة العربية
English
Bahasa Indonesia
Bahasa Melayu
ภาษาไทย
Tiếng Việt
简体中文 