
هل ما زلت تستخدم الثلاثي الكلاسيكي "توصيل الكابل + تثبيت التعريف + استجداء الأخ الآي تي" من أجل الطباعة؟ استيقظ، نحن في عام 2024، حان الوقت لتحديث روح الطباعة الخاصة بك! طباعة دينغتانغ السحابية ليست طباعة خيال علمي تعتمد على القوى الذهنية (وإلا كنا قد أرسلنا تقاريرنا بالتفكير منذ زمن)، بل هي نظام ذكي شديد الكفاءة يشبه "نظام توصيل سحابي سريع". حيث ينطلق ملفك من هاتفك أو حاسوبك المحمول، ويصعد عبر تطبيق دينغتانغ إلى السحابة الإلكترونية، ثم يصل مباشرة إلى الطابعة المدعومة، دون الحاجة إلى كابلات أو تثبيت تلك الحفنة من برامج التشغيل المربكة.
ويقوم هذا النظام على بروتوكول إنترنت الأشياء (IoT) الذي طورته دينغتانغ ذاتيًا، يعمل كوسيط لوجستي متعدد اللغات، يدمج طابعات من علامات تجارية مختلفة (مثل HP وCanon وBrother) ضمن نظام بيئي واحد. سواء كنت تستخدم iOS أو Android أو Windows، ما عليك سوى تسجيل الدخول إلى دينغتانغ، لتتمكن من إرسال أمر الطباعة عن بُعد. حتى لو كنت تقضي وقت فراغك في مطبخ الشاي، فإن مستنداتك ستخرج تلقائيًا من الطابعة في المكتب. هذا ليس سحرًا، بل هو جزء من الحياة اليومية في المكاتب الذكية.
ثلاث خطوات لإعداد الطابعة وجعلها تطيع الأوامر
ثلاث خطوات لإعداد الطابعة وجعلها تطيع الأوامر
لا تخف! إعداد طباعة دينغتانغ السحابية أسهل من طهي معكرونة فورية، وبلا انتظار ثلاث دقائق — فقط ثلاث خطوات كفيلة بجعل طابعتك تطيعك تمامًا. أولًا، تأكد من أن طابعتك من الطرازات "المسجلة رسميًا" (أي المدعومة للطباعة السحابية). افتح تطبيق دينغتانغ، واذهب إلى لوحة العمل، ثم انقر على ميزة "الطباعة السحابية"، حيث يقوم النظام تلقائيًا بإدراج العلامات التجارية المدعومة، مثل HP وCanon وBrother، والتي تضم معظم الأسماء الكبرى.
الخطوة الثانية: الربط! يمكنك مسح الرمز QR الموجود على الطابعة، تمامًا كما تفعل عند الطلب عبر رمز الاستجابة السريعة؛ وإن لم يكن هناك رمز، يمكنك إدخال معرف الجهاز يدويًا. إذا فشل الاقتران لأول مرة؟ لا داعي للذعر، أعد تشغيل الطابعة وحاول مرة أخرى، غالبًا ما تكون مجرد نوبة غضب مؤقتة. نصيحة صغيرة: يمكنك تحديد مقاس الورق الافتراضي في الإعدادات، لتجنب اختيار A4 أو A3 يدويًا في كل مرة.
الخطوة الثالثة: إصدار الأوامر! سواء أرسلت عقدًا من الهاتف، أو أرسلت عرضًا تقديميًا من حاسوبك، ما عليك سوى مشاركة الملف عبر دينغتانغ واختيار "اطبع"، ليُرسل الأمر فورًا إلى السحابة، ثم يهبط على طابعتك. ويمكن للمديرين في المؤسسات إضافة عدة أجهزة دفعة واحدة، ونشر شبكة طباعة كاملة لكل طابق بنقرة واحدة، مما يعني أن موظفي قسم التقنية يمكنهم أخيرًا مغادرة المكتب في وقتهم المحدد.
الطباعة أثناء قضاء وقت الفراغ: قائمة الشاي بعد الظهر، وأسرار استخدامات الطباعة السحابية
هل ما زلت تركض إلى المكتب خصيصًا لطباعة العقود؟ لا تبالغ! الآن يمكنك طباعة العروض التقديمية لغرفة الاجتماعات وأنت في طريقك إليها! أكثر ما يدهش في طباعة دينغتانغ السحابية هو تحويل عملية "الطباعة" من مهمة مملة إلى شيء يشبه السحر — بنقرة إصبع واحدة، يطير المستند تلقائيًا إلى أقرب طابعة. هل تحتاج إلى توقيع عقد أثناء العمل من المنزل؟ أرسل أمر الطباعة مباشرة من هاتفك، وفي اليوم التالي سيكون العقد جاهزًا في المكتب للتوقيع. كما أن الموظفات الإداريات لم يعدن يتعرضن للسؤال المتكرر: "أين تقريري؟"، إذ يمكنهن طباعة جميع بيانات الفريق دفعة واحدة، ثم تكمل مشروب القهوة المصنوع يدويًا بكل هدوء. والأكثر إثارةً هو أنك تستطيع حجز الطباعة من هاتفك قبل مغادرة المكتب، لتكون النسخ الورقية جاهزة تمامًا في صباح اليوم التالي، وكأن لديك مساعدًا غير مرئي ينظم كل شيء نيابة عنك.
بالطبع، قد يستغل البعض هذه الميزة لطباعة قائمة الشاي بعد الظهر، أو ب偷偷 طباعة قائمة معدات التخييم لعطلة نهاية الأسبوع — من قال إن معدات المكتب لا يمكنها دعم أهم لحظات حياتك؟ مقارنةً بالطباعة التقليدية التي تتطلب توصيل الكابلات، وتثبيت البرامج، وانتظار دعم الآي تي، فإن الطباعة السحابية تمثل ضربة قاضية. فهي لا توفّر الوقت فحسب، بل تقلل أيضًا من كوارث التواصل من نوع "لقد أرسلته!"، "لكنني لم أستلمه!". وهي تدعم بشكل مثالي نمط العمل الهجين. أينما كان ملفك، هناك تكون الطباعة، وحتى وقت الفراغ أصبح أكثر كفاءة.
هل هي آمنة؟ هل سيعرف المدير كم عدد صور القطط التي طبعتها؟
بعد طباعة تقرير مؤشرات الأداء للمدير، هل يمكنك ببساطة طباعة بضع صور من "مجموعة نوم القطط الشاملة" دون مشكلة؟ انتظر قليلًا — سجلات طباعتك قد تكون أكثر شفافية مما تتخيل! طباعة دينغتانغ السحابية ليست صالونًا مفتوحًا يُسمح فيه لأي شخص بالطباعة كيفما شاء. فهي تعتمد على هيكل المؤسسة التنظيمي للتحكم الدقيق في الصلاحيات. على سبيل المثال، يُسمح لقسم التسويق باستخدام الطابعة الملونة في المبنى B فقط، بينما يكون لقسم المالية طابعة مشفرة مخصصة، ويجب على المتدربين حتى طلب إذن خاص قبل استخدام الطابعة. وتمر جميع بيانات النقل بتشفير SSL الكامل، كأنك وضعت المستند داخل صندوق آمان ثم أرسلته عبر نفق آمن. هل يرغب أحد بالاعتراض؟ لا فرصة له على الإطلاق.
لكن لا تنسَ، رغم الأمان العالي للنظام، فإن مسؤول تقنية المعلومات لديه سجل تدقيق كامل! كل عملية طباعة تترك أثرًا واضحًا: الوقت، عدد النسخ، اسم المستخدم، واسم الملف. لذلك، حتى لو لم يتم حظر "مجموعة صور تخفيف التوتر في المكتب" من خلال الجدار الناري، فقد تصبح موضوع نقاش في المطبخ خلال المراجعة الشهرية. التكنولوجيا تحمي العملية، لكنها لا تصادق على المحتوى — إذا أردت طباعة صور القطط بأمان، فمن الأفضل استخدام حسابك الشخصي في المنزل. ففي النهاية، مهما كانت السحابة ذكية، فهي لا تستطيع التمييز بين اجتماع عمل وراحة نفسية.
المستقبل قد بدأ، والطباعة السحابية ليست سوى البداية
هل ما زلت تركع أمام مسؤول تقنية المعلومات لأنه علقت ورقة في الطابعة؟ في العالم القادم، ستتحدث الطابعات بنفسها! طباعة دينغتانغ السحابية لن تتوقف عند مجرد "القدرة على الطباعة"، بل ستصبح "تُطبّع بذكاء". تخيلوا: يقوم الذكاء الاصطناعي تلقائيًا باكتشاف نوع المستند، فيحول العروض التقديمية إلى طباعة مزدوجة الوجه لتوفير الورق، ويضيف تلقائيًا علامة مائية على عقود الحساسة لمنع التسريب — هذا ليس مشهدًا من فيلم خيال علمي، بل واقع على وشك أن يصبح يوميًا.
في المستقبل، سيتجاوز النظام البيئي للطباعة السحابية حدود العلامات التجارية، بحيث يمكن دمج المزيد من الطابعات بسهولة تامة. وبعد التكامل العميق مع مستندات دينغتانغ، لن تحتاج بعد الآن إلى الخطوات الثلاث "حفظ باسم → إرسال إلى الحاسوب → الضغط على الطباعة"، بل يمكنك فقط النقر على زر من داخل التطبيق، ليخرج المستند مطبوعًا من الطابعة في الطابق السفلي قبل أن تكتمل عملية تحضير قهوتك.
والأكثر إثارةً هو دعم إنترنت الأشياء: عندما توشك الطابعة على نفاد الأوراق؟ يُرسل النظام تنبيهًا تلقائيًا إلى المسؤول. هل علقت ورقة؟ يصلك إشعار فوري على الهاتف، ويمكنك حتى عرض شاشة الخطأ عن بُعد. الطباعة لم تعد عملية إنقاذ رد فعلية، بل خدمة استباقية. هذه الثورة ليست مجرد ترقية للأدوات، بل هي تقنية تختفي بهدوء لتسمح للإنسان بالتركيز على الأمور المهمة حقًا — ففي النهاية، من يريد أن يكون عبدًا لطابعة؟
We dedicated to serving clients with professional DingTalk solutions. If you'd like to learn more about DingTalk platform applications, feel free to contact our online customer service or email at
Using DingTalk: Before & After
Before
- × Team Chaos: Team members are all busy with their own tasks, standards are inconsistent, and the more communication there is, the more chaotic things become, leading to decreased motivation.
- × Info Silos: Important information is scattered across WhatsApp/group chats, emails, Excel spreadsheets, and numerous apps, often resulting in lost, missed, or misdirected messages.
- × Manual Workflow: Tasks are still handled manually: approvals, scheduling, repair requests, store visits, and reports are all slow, hindering frontline responsiveness.
- × Admin Burden: Clocking in, leave requests, overtime, and payroll are handled in different systems or calculated using spreadsheets, leading to time-consuming statistics and errors.
After
- ✓ Unified Platform: By using a unified platform to bring people and tasks together, communication flows smoothly, collaboration improves, and turnover rates are more easily reduced.
- ✓ Official Channel: Information has an "official channel": whoever is entitled to see it can see it, it can be tracked and reviewed, and there's no fear of messages being skipped.
- ✓ Digital Agility: Processes run online: approvals are faster, tasks are clearer, and store/on-site feedback is more timely, directly improving overall efficiency.
- ✓ Automated HR: Clocking in, leave requests, and overtime are automatically summarized, and attendance reports can be exported with one click for easy payroll calculation.
Operate smarter, spend less
Streamline ops, reduce costs, and keep HQ and frontline in sync—all in one platform.
9.5x
Operational efficiency
72%
Cost savings
35%
Faster team syncs
Want to a Free Trial? Please book our Demo meeting with our AI specilist as below link:
https://www.dingtalk-global.com/contact

اللغة العربية
English
Bahasa Indonesia
Bahasa Melayu
ภาษาไทย
Tiếng Việt
简体中文 